إيفرسورس إنرجي: شركة الكهرباء التي تستعد للانطلاق من جديد
تستعد شركة إيفرسورس إنرجي، إحدى أكبر شركات المرافق العامة في نيو إنجلاند، لإصدار تقرير أرباحها اليوم، مما قد يمثل نقطة تحول هامة في مسيرتها. تأسست الشركة في عام 1878 تحت اسم شركة هارتفورد للإضاءة الكهربائية، ومنذ ذلك الحين شهدت تطورات كبيرة، حيث أصبحت معروفة باسم نيو إنجلاند يوتيليتيز في عام 1966، ثم تغير اسمها إلى إيفرسورس في عام 2015 بعد اندماجها مع NSTAR.
تقدم إيفرسورس خدمات الكهرباء والغاز الطبيعي لحوالي 4.6 مليون عميل في كونيتيكت وماساتشوستس ونيوهامشير، مع أصول إجمالية تصل إلى 64 مليار دولار. شهد سهم الشركة ارتفاعًا بنسبة 11.2% خلال الأشهر الثلاثة الماضية و20.9% على مدار العام، رغم أن أدائها على مدى السنوات الخمس الماضية كان أقل من نظرائها.
تخطط الشركة لاستثمار 26.5 مليار دولار في مشاريعها من 2026 حتى 2030، مع التركيز على تطوير البنية التحتية للكهرباء والغاز. كما حصلت مؤخرًا على موافقة الجهات التنظيمية في ماساتشوستس على خطة تحديث قطاع الكهرباء، والتي تهدف إلى زيادة استثمارات الكهرباء بنسبة 180%، مما سيساهم في دعم استخدام السيارات الكهربائية ومضخات الحرارة المنزلية.
ومع ذلك، واجهت إيفرسورس تحديات نتيجة تخفيض العائد الأساسي على حقوق الملكية من قبل الجهات التنظيمية. رغم ذلك، تمكنت الشركة من تحقيق أرباح غير GAAP بلغت 1.73 دولار للسهم، متجاوزة التوقعات.
تتوقع الأسواق أن تحقق إيفرسورس إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار في الربع الثاني، مع توقعات بأرباح تصل إلى 0.90 دولار للسهم. يتعين على المستثمرين مراقبة أي تحديثات حول التوجيهات السنوية وتقدم الأرباح.
في سياق إدارة المخاطر، يتساءل المستثمرون عما إذا كان السهم سيواصل الارتفاع أو سيواجه تراجعًا آخر. بعد فترة من التداول الجانبي، تمكن السهم من تجاوز مستوى 71 دولارًا، مما يشير إلى إمكانية استمرار الاتجاه الصعودي.
بشكل عام، تبرز إيفرسورس إنرجي كفرصة استثمارية مثيرة، مع توقعات إيجابية للأرباح وخطط طموحة للنمو في المستقبل.
