الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادسبع دول من أوبك+ توافق على زيادة إنتاج النفط الشهري بشكل معتدل...

سبع دول من أوبك+ توافق على زيادة إنتاج النفط الشهري بشكل معتدل في ظل تراجع الأسعار

❝ تخطط مجموعة من الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ لزيادة إنتاجها النفطي بشكل طفيف، مما قد يسهم في استقرار الأسعار بعد تراجعها إلى مستويات لم تُسجل منذ بداية النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ❞

زيادة الإنتاج النفطي في أوبك+ وسط تراجع الأسعار

نيويورك – أعلنت مجموعة من الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ عن نيتها زيادة إنتاجها النفطي بشكل طفيف في الشهر المقبل، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الإمدادات بعد تراجع أسعار الوقود إلى مستويات لم تُسجل منذ بداية النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

في بيان صدر يوم الأحد، أكدت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها أن سبع دول ستقوم بزيادة إنتاج النفط بمعدل إجمالي يبلغ 188,000 برميل يوميًا في أغسطس. وتُعتبر هذه الزيادة الشهر الخامس على التوالي التي توافق فيه أوبك+ على رفع الإنتاج.

تشمل الدول المشاركة في هذا القرار كل من السعودية، روسيا، العراق، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعمان. وأكدت المجموعة أنها ستواصل مراقبة ظروف السوق، مشددة على أهمية اتباع نهج حذر لدعم استقرار السوق.

في الشهر الماضي، أدت التفاؤلات في السوق إلى تراجع أسعار النفط الخام قبل وبعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لإنهاء القتال. كجزء من مذكرة تفاهم أوسع، وافقت إيران على السماح للسفن بالعبور بحرية عبر مضيق هرمز، بينما وافقت الولايات المتحدة على إنهاء حصار موانئ إيران.

على الرغم من زيادة حركة السفن التجارية عبر المضيق، لا تزال حركة المرور أقل من مستويات ما قبل الحرب، وتستمر التوترات حول هذه الممرات المائية. وقد حذرت القيادة العسكرية الإيرانية مؤخرًا من أن جميع الناقلات النفطية التي تعبر المضيق يجب أن تتبع المسارات المعتمدة أو تواجه "ردًا قويًا".

تواصل أسعار النفط الانخفاض في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي. حيث أغلق سعر خام برنت، المعيار الدولي، تحت 72 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، وهو ما يقارب السعر قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.

أدت الحرب إلى أزمة طاقة في معظم أنحاء العالم، حيث لم تتمكن الزيادات المحدودة في الإنتاج التي تعهدت بها أوبك+ من تعويض تأثير النزاع على إمدادات النفط العالمية. وفي بداية الحرب، اضطرت العديد من الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط إلى خفض الإنتاج بسبب عدم وجود وجهة لخامها.

توقع خبراء الطاقة أن تظل أسعار الوقود وتكاليف السلع الاستهلاكية مرتفعة لفترة طويلة بعد انتهاء النزاع، مما يشير إلى تأثيرات مستمرة على الاقتصاد العالمي.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل