الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادرئيس الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة: المفتشون سيزورون المواقع الإيرانية.

رئيس الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة: المفتشون سيزورون المواقع الإيرانية.

❝ أكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المفتشين سيزورون المواقع النووية الإيرانية، وهو ما يُعتبر خطوة حاسمة نحو إنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران. ❞

### الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد زيارة المواقع النووية الإيرانية

طوكيو – أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، يوم الأربعاء، أن المفتشين سيقومون بزيارة المواقع النووية الإيرانية، في خطوة تُعتبر أساسية ضمن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى نهاية النزاع.

جاءت تصريحات غروسي في مؤتمر صحفي عقده في محطة فوكوشيما داييتشي للطاقة النووية، حيث أكد أن الوكالة الدولية تلعب دورًا محوريًا في تحديد وضع المخزون النووي الإيراني.

منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران في عام 2025، منعت طهران الوكالة من زيارة المواقع التي يُعتقد أنها تحتوي على كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، مما يثير مخاوف من إمكانية تطوير إيران لأسلحة نووية.

❝ الاتفاق ينص بوضوح على أن الأنشطة النووية المتعلقة بالمرافق النووية ستخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ❞

على الرغم من أن إيران تصر على أن برنامجها النووي سلمي، إلا أنها الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك يورانيومًا مخصبًا بنسبة 60% دون أن يكون لديها برنامج أسلحة.

تضاربت التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران حول ما إذا كانت المواقع ستخضع للتفتيش، حيث أشار غروسي إلى وجود مذكرة تفاهم موقعة بين الرئيسين، مما يعزز من أهمية هذه الزيارات.

وأضاف غروسي: “من الواضح أنه يتعين علينا إجراء التفتيش. سواء حدث ذلك بعد يومين أو أسبوع أو عشرة أيام، فإن الأمر مهم، لكنه ليس أساسيًا. هذا سيحدث.”

تعتبر هذه التفتيشات ضرورية للاتفاق الذي ينص على تقليل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

لم يصدر أي رد فوري من إيران، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باقائي، أكد في تصريحات سابقة أن المفتشين لن يزوروا المواقع التي تعرضت للقصف من قبل الولايات المتحدة العام الماضي.

منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا في عام 2025، تم السماح للوكالة بزيارة بعض المواقع النووية الأخرى في إيران، مثل محطة بوشهر، ولكن دون الوصول إلى مواقع التخصيب، لا تستطيع الوكالة التحقق من حالة المخزون النووي الإيراني.

في الأسبوع الماضي، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يقضي بتخفيف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مع تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد، مع منح كل طرف 60 يومًا للتوصل إلى اتفاقات أوسع.

ومع ذلك، تم اختبار الهدنة الهشة بالفعل بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى بسبب القتال بين إسرائيل وميليشيات حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، حيث تجددت أعمال العنف يوم الثلاثاء، ولكنها لم تتصاعد.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل