ترامب يعبر عن إحباطه من تقرير الوظائف رغم الأرقام الإيجابية
في وقت تتزايد فيه التوقعات حول انتعاش اقتصادي وشيك، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحباطه من تقرير الوظائف لشهر أغسطس، الذي جاء بأرقام إيجابية غير متوقعة.
تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة أظهر إضافة 162,000 وظيفة، وهو ما كان يمكن أن يكون بارقة أمل بعد أشهر من التوظيف البطيء. لكن ترامب، خلال حديثه من المكتب البيضاوي، استغل الفرصة للتعبير عن استيائه من التضخم وأسعار الفائدة، مشيراً إلى أن الأسواق المالية كانت غير منطقية في رد فعلها على الأخبار الإيجابية.
على الرغم من الوعود المستمرة بانتعاش اقتصادي تاريخي، إلا أن الأرقام تشير إلى نمو سنوي يبلغ حوالي 2%، وهو أبطأ من النمو خلال إدارة بايدن.
ترامب ألقى باللوم على ارتفاع أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات انتقامية بوقف التجارة مع الدول الأجنبية. وقد شهدت أسعار الفائدة ارتفاعاً نتيجة التضخم المستمر الذي تفاقم بفعل الرسوم الجمركية ونقص النفط.
في سياق متصل، أشار ترامب إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي قد يصل إلى 12% أو 15% إذا تم خفض أسعار الفائدة، متجاهلاً المخاطر المحتملة للتضخم.
تظهر استطلاعات الرأي أن نسبة تأييد ترامب للاقتصاد انخفضت إلى 32%، مقارنة بـ 50% في الانتخابات النصفية السابقة. ويخشى البعض أن تؤدي تهديداته بقطع التجارة مع الدول الأجنبية إلى تفاقم الوضع الاقتصادي.
فيما يتعلق بالسياسات، أكد مسؤولو ترامب أن الجهود المبذولة في مجال الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى زيادة الإنتاجية والنمو. ومع ذلك، حذر الخبراء من أن النمو وحده لن يكون كافياً لمعالجة التحديات المالية التي تواجه البلاد.
في ختام حديثه، أشار ترامب إلى أنه يتوقع تحقيق نمو أعلى، معتبراً أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية معالجة العجز الكبير في الميزانية الذي يقدر بحوالي 2 تريليون دولار سنوياً.
