البابا ليون الرابع عشر يحذر من "كارثة اجتماعية" بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر البابا ليون الرابع عشر خلال حديثه في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان من مخاطر البطالة الجماعية الناتجة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويبدو أن المتداولين في أسواق التوقعات يتفقون مع هذا التحذير.
في أول إنسيكلية له، دعا البابا ليون العالم إلى ضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي، محذراً من تأثيراته المحتملة على سوق العمل. وكتب: "لا يمكن تبرير السعي لتحقيق أرباح أكبر من خلال خيارات تضحي بالوظائف بشكل منهجي، لأن الإنسان هو هدف وليس وسيلة، ويجب أن تظل القيم الاقتصادية خاضعة لكرامة الإنسان والمصلحة العامة."
تشير التوقعات إلى أن هناك احتمالاً بنسبة 60% لارتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة فوق 8%، مع احتمال 47% لتجاوزها 9% في نفس الفترة. ويُعتبر معدل البطالة الذي يصل إلى 9% نتيجة محتملة لركود اقتصادي حاد أو فقدان كبير للوظائف.
على الرغم من أن المتداولين يرون أن هناك احتمالاً منخفضاً لحدوث ركود في عام 2026، إلا أن التوقعات تشير إلى ارتفاع هذه النسبة إلى 45% في عام 2027. ولا توجد عقود متعلقة بالركود المحتمل في عامي 2028 أو 2029.
في الوقت نفسه، يعتقد المتداولون أن الذكاء الاصطناعي هو السبب الرئيسي وراء تسريح العمال حالياً، حيث يضعون احتمال 78% لذلك في مايو، وهو ما سيتم تأكيده أو نفيه من خلال بيانات شركة تشالنجر، غراي وكريسماس.
وفي إنسيكلتيه، وصف البابا ليون البطالة بأنها "شر خطير"، معترفاً بأن أي تقنية جديدة تؤدي إلى فقدان مؤقت للوظائف. ومع ذلك، يبقى القلق قائماً بشأن العواقب المحتملة لأي اضطراب.
كتب البابا: "يظل العمل بُعداً أساسياً في التجربة الإنسانية، فهو ليس مجرد وسيلة للعيش، بل هو أيضاً سياق للتعبير وبناء العلاقات والمساهمة في المجتمع." وأضاف: "المجتمع الذي يضمن العمل لجزء صغير من السكان، رغم مستوى التطور التقني العالي، يواجه خطر إفقار العديد من الأفراد ثقافياً وإنسانياً."
