الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالأسواق تعزز احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد تقرير التضخم...

الأسواق تعزز احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد تقرير التضخم المرتفع

❝ تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها، مما يعكس قلق الأسواق من تفشي التضخم. ❞

### توقعات بزيادة أسعار الفائدة بعد تقارير التضخم المرتفعة

تتجه الأسواق المالية نحو توقعات جديدة تتعلق بأسعار الفائدة، حيث بدأت تنحى بعيدًا عن فكرة خفضها، لتتزايد التوقعات برفعها في المستقبل القريب.

جاء هذا التحول بعد صدور تقرير تضخم أظهر أرقامًا أعلى من المتوقع، مما أدى إلى إزالة أي فرصة لخفض أسعار الفائدة حتى نهاية عام 2027، وفقًا لمؤشر “FedWatch” التابع لمجموعة CME.

بدلاً من ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال يتجاوز 30% لزيادة أسعار الفائدة قبل نهاية العام، حيث تتزايد المخاوف بشأن تكاليف المعيشة مقارنةً بالقلق من تدهور سوق العمل.

في هذا السياق، قال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في “موديز أناليتيكس”: “أعتقد أنهم سيبقون على الوضع الحالي. العامل الحاسم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون توقعات التضخم، وإذا استمرت في الارتفاع… أعتقد أنهم سيبدأون في التركيز على التضخم ورفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها.”

على الرغم من أن استطلاعات المستهلكين أظهرت توقعات مرتفعة للتضخم، إلا أن القياسات المعتمدة على السوق كانت حتى الآن هادئة. ومع ذلك، منذ بداية الحرب في إيران، ارتفعت العقود المشتقة، المعروفة باسم “العقود الآجلة”، لتصل إلى مستويات لم تُسجل منذ خريف عام 2025.

تشير التقارير إلى أن أسعار الطاقة قد ارتفعت بشكل كبير، مما ساهم بأكثر من 40% من الزيادة في مؤشر أسعار المستهلك، ليصل مستوى التضخم إلى أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات.

في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، أظهرت التوقعات السوقية احتمالًا بنسبة 37% لزيادة أسعار الفائدة قبل نهاية العام. هذه التوقعات الصارمة تمثل تحديًا خاصًا لرئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، كيفن وارش، الذي من المتوقع أن يتولى منصبه في وقت لاحق من هذا الشهر.

قال زاندي عن وارش: “لا أرى كيف سيحصل على أي دعم لخفض أسعار الفائدة في البيئة الحالية. إذا استمرت توقعات التضخم في الارتفاع، سيكون الأمر صعبًا.”

من جهة أخرى، أشار بعض المعلقين في وول ستريت إلى أهمية صدمة الطاقة على بيانات مؤشر أسعار المستهلك. حيث قال يوجينيو أليمان، كبير الاقتصاديين في “رايموند جيمس”، إن الزيادة في أبريل كانت أقل بكثير عند استبعاد الغذاء والطاقة والسكن، الذي شهد أكبر زيادة شهرية منذ سبتمبر 2023.

فيما أشار توماس سيمونز، الاقتصادي في “جيفرز”، إلى أن هناك أدلة قليلة على أن ارتفاع التضخم في الطاقة ينتشر في الاقتصاد. وبدوره، يتوقع سيمونز أن يبقى الاحتياطي الفيدرالي في وضع الانتظار بينما يراقب الأحداث.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل