ارتفاع أسهم ستيلانتس بعد تحقيق نتائج إيجابية في الربع الثالث
شهدت أسهم شركة ستيلانتس ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء، حيث أظهرت نتائج الربع الثالث تقدمًا ملحوظًا في خطة التحول التي تبلغ قيمتها 60 مليار يورو.
أعلنت الشركة، المالكة لعلامتي كرايسلر وجيب، أن إيرادات الربع الثالث ارتفعت بنسبة 1% لتصل إلى 37.6 مليار يورو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما زاد الدخل التشغيلي المعدل بنسبة 184% ليصل إلى 256 مليون يورو، بعد أن كان 90 مليون يورو في العام السابق.
كما أكدت ستيلانتس على توجيهاتها لعام 2026، مشيرةً إلى أنها تستهدف تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي العام المقبل، وهو ما يعد محور اهتمام المستثمرين.
قال المحلل في RBC Capital Markets، توم نارايان: “كان الربع الثالث ضعيفًا، لكن التوقعات العامة كانت أقل بكثير. الأهم هنا هو أن توجيهات 2026 تم الحفاظ عليها في حين أن الشركات الأخرى في صناعة السيارات والموردين يقومون بتقليص التكاليف المرتفعة.”
ارتفعت أسهم ستيلانتس حوالي 9% في ميلانو و12% في التداولات المبكرة في نيويورك، لكنها لا تزال منخفضة بشكل حاد منذ بداية العام.
خطط التحول والطموحات المستقبلية
أكد أنطونيو فيلوزا، الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس، أن الشركة تتقدم في تنفيذ خطة التحول التي تم الإعلان عنها في مايو. وأشار إلى أن الشركة تتوقع تجاوز جهود خفض التكاليف المعلنة سابقًا والبالغة 6 مليارات يورو بحلول عام 2028، بما في ذلك 2.4 مليار يورو في بداية عام 2027.
قال فيلوزا: “نحن واثقون جدًا من تأكيد توجيهاتنا لعام 2026، والتي تشمل تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي في عام 2027.”
تتضمن توجيهات ستيلانتس لعام 2026 زيادة في الإيرادات الصافية بنسبة متوسطة من رقم واحد وزيادة في الهامش التشغيلي المعدل بنسبة منخفضة من رقم واحد.
تشمل خطة التحول استثمار 36 مليار يورو في مجموعة العلامات التجارية للسيارات الخاصة بها، حيث سيتم تخصيص 60% من هذا المبلغ لقطاع أمريكا الشمالية الذي يعاني. كما تخطط الشركة لإطلاق مركبات جديدة وتجديد النماذج الحالية ودمج تقنيات جديدة في منتجاتها.
تستهدف ستيلانتس تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة حوالي 23%، من 154 مليار يورو العام الماضي إلى 190 مليار يورو بحلول عام 2030، مع تحقيق هامش تشغيلي معدل بنسبة 7% بحلول ذلك الوقت.
التنافس في السوق الصينية
تواجه شركات السيارات الأوروبية، بما في ذلك ستيلانتس، تحديات في السوق الصينية مع تقدم العلامات التجارية المحلية مثل شياومي وبي واي دي وجيلي وزيادة حدة المنافسة.
هذا الأسبوع، أعلنت شركة بورشه الألمانية للسيارات الفاخرة أنها ستقلل من تعرضها للسوق الصينية بسبب تراجع مبيعات السيارات في المنطقة. في الوقت نفسه، أفادت شركة مرسيدس بنز بأن مبيعاتها في الربع الثالث تراجعت بسبب “بيئة سوقية صعبة” في البلاد.
في وقت سابق من هذا الشهر، دعا فيلوزا المنظمين الأوروبيين إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لتحفيز شركات السيارات على تصنيع المركبات في المنطقة لمواجهة المنافسة من الشركات الصينية، مشددًا على ضرورة وجود تنظيمات تشجع وتحمي الشركات التي تثبت قدرتها على تصميم وهندسة السيارات.
