التركيز على الذكاء الاصطناعي: الأسهم الصينية في بؤرة الاهتمام
تشير تحليلات عدة إلى أن الاستثمارات في الأسهم الصينية تتجه حالياً نحو الشركات المرتبطة بـ الذكاء الاصطناعي، رغم تراجع النمو الاقتصادي. ووفقاً ليونيد ميرانوف، مدير محفظة في شركة غافيكال، فإن "الذكاء الاصطناعي هو الموضوع الأكثر وضوحاً في الوقت الراهن".
أوضح ميرانوف أن أكثر من نصف حيازات صندوقه الجديد للأسهم الصينية، الذي تم الموافقة عليه مؤخراً، تتعلق بشركات الرقائق والاكتفاء الذاتي الصيني أو التصنيع عالي التقنية. بينما تشكل قطاعات المستهلكين والرعاية الصحية 6% فقط من المحفظة.
في أبريل، أعلنت الصين عن أضعف نمو في مبيعات التجزئة منذ انتهاء جائحة كوفيد-19. وأكدت ليكيان رين، مديرة قسم الاستثمار الحديث في ويزدم تري، أن "اللعبة التقنية ستستمر"، مشيرة إلى أن "شركات نظام الذكاء الاصطناعي تحقق أرباحاً جيدة، لكنها ليست كافية لدعم الاقتصاد الكلي الصيني".
وأشار آرون كوستيلو، رئيس استراتيجية الاستثمار في كامبريدج أسوشيتس، إلى أن هناك تحولاً في أسهم التكنولوجيا خلال الشهرين الماضيين، قائلاً: "لا يمكننا أن نطلق عليها ‘تقنية رائدة’ بعد الآن".
تتداول الأسهم التقنية بشكل أساسي في سوق الأسهم الصينية القارية، المعروفة باسم الأسهم A، بدلاً من بورصة هونغ كونغ. وارتفع مؤشر CSI 300، الذي يضم أكبر الأسهم المتداولة في شنغهاي وشنتشن، بأكثر من 4.5% هذا العام، بينما ظل مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ثابتاً.
يعتمد ميرانوف على الاحتفاظ بشركتي تينسنت وعلي بابا كأكبر مراكز في صندوقه، بالإضافة إلى شركات الأجهزة مثل أنجي للميكروإلكترونيات المدرجة في شنغهاي. وأكد ميرانوف أن "الناس لا يدركون كيف كانت السياسات مفيدة بشكل أساسي لهذه الشركات الصغيرة والمتوسطة".
أما بالنسبة لشركتي Zhipu وMiniMax، اللتين تم إدراجهما في هونغ كونغ، فقد أشار ميرانوف إلى أنه لا يزال يتريث في الاستثمار فيهما بانتظار دلائل على نموذج عمل مستدام وزيادة ولاء العملاء. وهذا يتناقض مع موقف مورغان ستانلي، التي تفضل الاستثمار في هاتين الشركتين بالإضافة إلى علي بابا، وتضع تصنيفاً إيجابياً على شركة كامبريكون المدرجة في شنغهاي، مع هدف سعري يبلغ 2000 يوان (294 دولاراً).
