وزارة العدل تسعى لعقد اجتماع مع غيسلين ماكسويل

وزارة العدل تسعى لعقد اجتماع مع غيسلين ماكسويل


ملخص:
أعلن مسؤول رفيع في وزارة العدل الأمريكية عن نيته الاجتماع قريبًا مع غيسلين ماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشرين عامًا. يأتي هذا الإعلان بعد انتقادات واسعة لإدارة ترامب بشأن عدم الإفصاح عن تفاصيل تتعلق بقضية إيبستين.

اجتماع مرتقب مع غيسلين ماكسويل

أعلن نائب المدعي العام تود بلانش يوم الثلاثاء عن خطط للاجتماع مع غيسلين ماكسويل، الاجتماعية البريطانية المدانة بالسجن لمدة 20 عامًا لدورها في شبكة جيفري إيبستين للاتجار بالجنس. الهدف من الاجتماع هو استفسار ماكسويل عن المعلومات التي قد تكون لديها حول معتدين جنسيين آخرين.

خلفية الإعلان

هذا الإعلان يأتي بعد أسابيع من الجدل والانتقادات التي تعرضت لها إدارة ترامب بسبب تراجعها عن وعودها بالكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالتحقيقات في قضية إيبستين وماكسويل.

ردود الفعل السياسية

الرئيس دونالد ترامب، الذي كان صديقًا لإيبستين في السابق، أعرب عن استيائه من الانتقادات، مشيرًا إلى أن الجدل حول عدم الإفصاح عن ملفات إيبستين هو "خدعة" أعدها الديمقراطيون.

احتمالية التعاون

تصريح بلانش، الذي تم إعادة نشره من قبل المدعي العام بام بوندي، يثير تساؤلات حول ما إذا كانت ماكسويل ستتعاون مع وزارة العدل، في أمل الحصول على تخفيض في فترة سجنها.

تصريحات محامي ماكسويل

كتب محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي:
❝يمكنني تأكيد أننا في مناقشات مع الحكومة وأن غيسلين ستشهد دائمًا بصدق. نحن ممتنون للرئيس ترامب على التزامه بكشف الحقيقة في هذه القضية.❞

تفاصيل الإدانة

تمت إدانة ماكسويل في عام 2021 بجرائم تتعلق بتأمين وتوجيه الفتيات المراهقات ليتم استغلالهن جنسيًا من قبل إيبستين، الذي انتحر في السجن بعد اعتقاله بتهم الاتجار بالجنس.

التأكيدات من وزارة العدل

كتب بلانش أيضًا:
❝لقد أخبرنا الرئيس ترامب بإطلاق جميع الأدلة الموثوقة. إذا كانت لدى غيسلين ماكسويل معلومات عن أي شخص ارتكب جرائم ضد الضحايا، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل سيستمعان لما لديها لتقوله.❞

وأضاف:
❝أتوقع الاجتماع مع السيدة ماكسويل في الأيام المقبلة. حتى الآن، لم تستفسر أي إدارة من وزارة العدل عن استعدادها للاجتماع مع الحكومة، ولكن ذلك سيتغير الآن.❞

التأكيدات على الشفافية

أشار بلانش إلى أن وزارة العدل لا تتجنب الحقائق غير المريحة، ولا تتراجع عن مسؤوليتها في متابعة العدالة حيثما تقود الحقائق. كما أكد أن البيان المشترك الصادر في 6 يوليو من قبل وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي لا يزال دقيقًا كما كان عند كتابته.

هذا خبر يتطور. يرجى متابعة التحديثات.



Post a Comment