هيلتون للفنادق تغلق فندقها في مينيابوليس بعد حظر وزارة الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك.
ملخص:
أعلنت مجموعة هيلتون أنها ستقطع علاقاتها بفندق تابع لها في منطقة مينيابوليس بعد ظهور فيديو يُظهر موظف الاستقبال يرفض حجز غرف لوكيل من وزارة الأمن الداخلي. يأتي هذا القرار بعد اعتذار الشركة المالكة للفندق عن إلغاء حجز سابق لوكلاء حقيقيين من الوزارة.
إعلان هيلتون
أعلنت مجموعة هيلتون يوم الثلاثاء أنها ستقطع العلاقات مع فندق تابع لها في منطقة مينيابوليس بعد ظهور فيديو يُظهر موظف استقبال يرفض حجز غرف لوكيل من وزارة الأمن الداخلي.
جاء بيان هيلتون بعد يوم من اعتذار شركة إيفربيك هوسبيتاليتي، المالكة للفندق، عن إلغاء حجز سابق لوكلاء حقيقيين من الوزارة بسبب عملهم في تطبيق قوانين الهجرة، مشيرةً إلى أن هذا الحظر لا يتماشى مع سياستها في "كونها مكانًا مرحبًا للجميع".
❝ لقد أكد لنا مالك الفندق المستقل أنهم قاموا بحل هذه المشكلة ونشروا رسالة تؤكد ذلك. ❞
معايير هيلتون
قالت هيلتون في بيانها: "فيديو حديث يثير القلق بوضوح حول عدم التزامهم بمعاييرنا وقيمنا. لذلك، نتخذ إجراءات فورية لإزالة هذا الفندق من أنظمتنا".
وأضاف البيان: "هيلتون هي – ودائمًا كانت – مكانًا مرحبًا للجميع. نحن نتواصل أيضًا مع جميع أصحاب الامتياز لدينا لتعزيز المعايير التي نلتزم بها عبر نظامنا لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى".
ردود الفعل على الحادثة
تم نشر البيان بعد ساعات من تغريدة للصحفي المستقل نيك سورتر، الذي نشر فيديو له وهو يحاول حجز 10 غرف في فندق هامبتون إن في مينيابوليس بعد اعتذار إيفربيك.
قال الموظف: "نحن لا نقبل الأشخاص من الهجرة، ووكلاء الـ ICE، ووزارة الأمن الداخلي في ممتلكاتنا. هذه هي إدارتنا وملكيتنا".
عندما أشار سورتر إلى أنه يعتقد أن السياسة قد تغيرت "اليوم"، رد الموظف: "تحدثت للتو مع مالك المبنى، ولم يُخبرني بوجود أي تغييرات".
التداعيات السياسية
تعتبر مينيابوليس هدفًا للانتقادات من إدارة ترامب، التي ألقت اللوم على المجتمع الصومالي هناك بسبب سلسلة من الاحتيالات ضد البرامج الفيدرالية.
في تغريدة، قال وزير الأمن الداخلي كريستي نوم: "تحقيقات وزارة الأمن الداخلي جارية في مينيابوليس حاليًا بشأن الاحتيال في رعاية الأطفال".
خلاصة
تواجه هيلتون ضغوطًا متزايدة للتأكيد على قيمها في الترحيب بجميع الضيوف، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول قضايا الهجرة.