مشروع قانون جديد يطالب الشركات بالإفصاح عن خسائر الوظائف الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
ملخص:
أعلنت شركة أمازون عن خطط لتقليص قوتها العاملة العالمية بمقدار 14,000 وظيفة، في ظل تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي. كما تم تقديم مشروع قانون ثنائي الحزب في الولايات المتحدة لتقديم صورة واضحة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
أمازون تخطط لتقليص قوتها العاملة
أعلنت شركة أمازون، يوم الثلاثاء، أنها تنوي تقليص قوتها العاملة العالمية بمقدار 14,000 وظيفة. يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه الفرص الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
مشروع قانون ثنائي الحزب
قدم السيناتوران مارك وارنر وجوش هاولي مشروع قانون جديد يهدف إلى تقديم "صورة واضحة" حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل الأمريكي.
- يتطلب المشروع من الشركات العامة وبعض الشركات الخاصة والوكالات الفيدرالية تقديم تقارير ربع سنوية إلى وزارة العمل تتعلق بأي فقدان للوظائف أو تعيينات جديدة أو تغييرات كبيرة أخرى في قوتها العاملة بسبب الذكاء الاصطناعي.
- سيتم تجميع البيانات من قبل وزارة العمل في تقرير متاح للجمهور.
❝ هذا التشريع الثنائي سيوفر لنا أخيراً صورة واضحة عن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، ❞ قال وارنر في بيان. ❝ مع هذه المعلومات، يمكننا التأكد من أن الذكاء الاصطناعي يخلق الفرص بدلاً من ترك العمال خلفهم. ❞
تحذيرات من فقدان الوظائف
يأتي هذا الاقتراح في وقت حذر فيه سياسيون ونشطاء عمال وبعض التنفيذيين من خطر فقدان الوظائف على نطاق واسع بسبب الذكاء الاصطناعي.
- في مايو، صرح داريو أموداي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، بأن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تبنيها شركته يمكن أن تقضي على نصف وظائف المستوى المبتدئ في القطاع الأبيض، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة حتى 20% في السنوات القليلة المقبلة.
تسريح العمال في عدة قطاعات
تم الإعلان عن تسريحات للعمال في شركات عبر قطاعات التكنولوجيا والتجزئة والسيارات والشحن، حيث أشار التنفيذيون إلى أسباب متعددة تتراوح بين الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية إلى تغيير أولويات الأعمال وجهود تقليص التكاليف.
- تجاوز عدد الوظائف التي تم تسريحها في أمازون وUPS وتارجت الشهر الماضي 60,000 وظيفة.
تساؤلات حول أسباب التسريحات
بعض الخبراء تساءلوا عما إذا كان الذكاء الاصطناعي هو السبب الرئيسي وراء التسريحات، مشيرين إلى أن الشركات قد تستخدم هذه التكنولوجيا كغطاء لمخاوف تتعلق بالاقتصاد أو أخطاء في إدارة الأعمال أو مبادرات تقليص التكاليف.