مراكز السيطرة على الأمراض تطلب من جميع الموظفين العودة إلى المكتب في 15 سبتمبر بعد حادث إطلاق نار في المقر الرئيسي

مراكز السيطرة على الأمراض تطلب من جميع الموظفين العودة إلى المكتب في 15 سبتمبر بعد حادث إطلاق نار في المقر الرئيسي


ملخص:
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن عودة موظفيها إلى المكاتب بحلول 15 سبتمبر بعد الهجوم المسلح الذي تعرضت له. يأتي هذا الإعلان في وقت حرج للمركز الذي يواجه تغييرات قيادية كبيرة.

عودة الموظفين إلى المكاتب

أبلغت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها موظفيها بأنها تتوقع عودتهم إلى المكاتب بحلول 15 سبتمبر، وذلك بعد حوالي خمسة أسابيع من الهجوم المسلح الذي استهدف مقر الوكالة في أتلانتا.

أهمية السلامة

قالت ليندا تشابمان، المديرة التنفيذية الجديدة للوكالة، في رسالة إلكترونية اطلعت عليها CNBC:
"تظل سلامتك على رأس أولوياتنا. نحن نتخذ الخطوات اللازمة لاستعادة مكان عملنا وسنعود إلى العمليات العادية في الموقع بحلول يوم الاثنين، 15 سبتمبر."

توفير مساحات بديلة

ذكرت تشابمان أن جميع الموظفين يتوقع منهم العودة إلى مكاتبهم بحلول هذا التاريخ. بالنسبة للموظفين الذين تأثرت أماكن عملهم بسبب الهجوم — بما في ذلك الأضرار المادية — ستوفر مراكز السيطرة على الأمراض مساحات بديلة في حرمها.

التقدم في الإصلاحات

أفادت تشابمان بأن الوكالة حققت "تقدمًا كبيرًا" في الإصلاحات في حرم CDC رويدبال في أتلانتا. كما أن قيادة الوكالة وفريق "إدارة الاستجابة والتعافي" يعملون على معالجة مخاوف الموظفين وضمان بيئة آمنة أثناء انتقال الوكالة للعودة إلى العمل في المكاتب.

التحديات المستمرة

تأتي هذه الإعلان في وقت مضطرب لمراكز السيطرة على الأمراض وموظفيها. ورغم أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين موظفي CDC، إلا أنه صدم القوى العاملة التي كانت تعاني بالفعل من تغييرات جذرية تحت قيادة وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي جونيور، بما في ذلك تقليص عدد الموظفين والجدل حول جهوده لتغيير سياسات التطعيم في CDC.

تغييرات قيادية

تتزامن إرشادات العودة إلى المكتب مع اضطرابات في القيادة في CDC. حيث أعلنت البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الرئيس دونالد ترامب قد أقال مديرة الوكالة، سوزان مونايرز. كما استقال أربعة مسؤولين كبار آخرين، مشيرين إلى تسييس الوكالة وتهديد الصحة العامة.

تفاصيل الهجوم

حددت السلطات المسلح الذي نفذ الهجوم في مقر CDC بأنه باتريك جوزيف وايت، وأفادت بأنها استرجعت خمسة أسلحة وأكثر من 500 غلاف رصاصة من موقع الحادث. خلال الهجوم، اضطر موظفو الوكالة إلى التحصن في مكاتبهم.

❝ لقد أدت مخاطر المعلومات المضللة وانتشارها إلى عواقب مميتة. سأعمل على استعادة الثقة في الصحة العامة لأولئك الذين فقدوها – من خلال العلم والأدلة ووضوح الهدف. سأحتاج إلى مساعدتكم. ❞

النهاية المؤلمة

أطلق وايت النار على ضابط شرطة استجاب للحادث، وهو ديفيد روز البالغ من العمر 33 عامًا، ثم أقدم على الانتحار. وقد ألقى وايت باللوم على لقاح كوفيد-19 بسبب شعوره بالاكتئاب والرغبة في الانتحار.



Post a Comment