مؤسس “رينغ”: الذكاء الاصطناعي يعزز جهود وحدة جرس الباب المملوكة لأمازون في مكافحة الجريمة.

مؤسس “رينغ”: الذكاء الاصطناعي يعزز جهود وحدة جرس الباب المملوكة لأمازون في مكافحة الجريمة.


ملخص: عودة جيمي سيمينوف إلى شركة "رينغ" تعكس التزامه بجعل الأحياء أكثر أمانًا. بعد تجربة شخصية مع العنف، يسعى سيمينوف لاستعادة رؤية الشركة الأصلية.

عودة جيمي سيمينوف إلى رينغ

أعلن جيمي سيمينوف، الرئيس التنفيذي لشركة "رينغ"، في عام 2023 عن استقالته من قيادة الشركة التي باعها لشركة أمازون مقابل 839 مليون دولار في عام 2018.

• سيمينوف، الذي أسس رينغ في عام 2013، قال إنه تلقى عرضًا للعمل في أمازون، لكنه قرر مغادرة الشركة.
• في مقابلة، أشار سيمينوف إلى أنه شعر بأنه لا يمكنه الاستمرار في العمل بشكل جزئي، بل يجب أن يكون ملتزمًا بالكامل.

عاد سيمينوف إلى رينغ في أبريل، ليحل محل Liz Hamren، التي كانت قد تولت القيادة بعده. وأكد سيمينوف أنه يسعى لاستعادة مهمة رينغ الأصلية، وهي "جعل الأحياء أكثر أمانًا".

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

في حدث أمازون السنوي للأجهزة في نيويورك، قدم سيمينوف كاميرات جديدة من رينغ، بالإضافة إلى ميزة جديدة تُدعى "Search Party"، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع الحيوانات المفقودة من خلال لقطات الكاميرا.

توجهات جديدة في رينغ

خلال فترة قيادة هامرين، اتجهت رينغ نحو صورة أكثر ليونة، مع التركيز على مقاطع الفيديو الطريفة. كما ألغت أداة كانت تسمح للشرطة بطلب لقطات من كاميرات المستخدمين، وهو ما أثار انتقادات من المدافعين عن الخصوصية.

سيمينوف، الذي يعيش في لوس أنجلوس ولديه كلبان، أكد أن كاميرات رينغ لها استخدامات متعددة، بما في ذلك مراقبة الحيوانات الأليفة والأحباء.

تجربة شخصية مع العنف

قال سيمينوف إن تجربة شخصية مع العنف أثرت على قراره بالعودة إلى رينغ. فقد شهد إطلاق نار في أحد المغاسل في لوس أنجلوس، مما جعله يشعر بالقلق.

❝كان الأمر مروعًا، الأطفال يبكون، كانت مشهدًا مؤلمًا.❞

علاقات رينغ مع الشرطة

على مر السنين، كانت علاقات رينغ مع الشرطة مثيرة للجدل. ادعت أمازون أن برنامجًا تجريبيًا مع شرطة لوس أنجلوس في عام 2015 أظهر أن كاميرات رينغ خفضت السرقات بنسبة تصل إلى 55%. ومع ذلك، هناك تقارير متضاربة حول فعالية هذه الكاميرات في تقليل الجريمة.

أعرب المدافعون عن الخصوصية عن قلقهم من أن كاميرات رينغ قد تعزز من مخاطر التمييز العنصري.

سيمينوف، الذي يدعم السلامة العامة، قال إنه شعر أن بعض التغطيات الإعلامية حول ميزة طلب الفيديو للشرطة كانت غير عادلة.

استكشاف مجالات جديدة

بعد عودته، أعادت رينغ تقديم أداة طلب المجتمع من خلال شراكة مع Axon Enterprise، مما يسمح للشرطة بطلب لقطات من كاميرات رينغ بطريقة تحافظ على خصوصية المستخدمين.

سيمينوف أكد أن رينغ، التي تحقق أرباحًا، تستكشف مجالات نمو جديدة، مثل حلول الأمان للشركات الصغيرة والمتوسطة.

في الختام، يسعى سيمينوف إلى إعادة تركيز رينغ على مهمتها الأصلية، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحسين الأمان في المجتمعات.



Post a Comment