كم تبلغ المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا في ظل إدارة ترامب؟

كم تبلغ المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا في ظل إدارة ترامب؟


ملخص: في اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لم تعد تمول أوكرانيا في دفاعها ضد روسيا. ومع ذلك، تشير التقارير الحكومية إلى أن الدعم العسكري لا يزال مستمراً.

اجتماع مجلس الوزراء

في اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي، احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنجاز رئيسي، حيث ذكر أن الولايات المتحدة، حسب قوله، لم تعد تمول أوكرانيا في دفاعها ضد روسيا.

تصريحات ترامب

قال ترامب: "نحن لم نعد متورطين في تمويل أوكرانيا، لكننا نشارك في محاولة وقف الحرب والقتل في أوكرانيا. لذا، نحن نبيع صواريخ ومعدات عسكرية، ملايين وملايين، وفي النهاية مليارات الدولارات لدول الناتو. لذا، هم يمولون الحرب بأكملها. نحن لا نمول أي شيء. أعتقد أن هذه نقطة مهمة يجب توضيحها."

الواقع العسكري

على الرغم من تصريحات ترامب، تشير التقارير الحكومية وتحليلات مراكز الفكر إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تخطط لإنفاق مليارات الدولارات على الأسلحة لأوكرانيا. وعلى الجانب المدني، يستمر تدفق المساعدات، رغم التخفيضات الكبيرة.

إجمالي المساعدات الأمريكية لأوكرانيا:

  • 175 مليار دولار من خلال خمسة مشاريع قانونية ضخمة.
  • 128 مليار دولار مخصصة لدعم الجيش والمجتمع المدني الأوكراني.

الإنفاق العسكري

من بين 128 مليار دولار، تم تخصيص 70.6 مليار دولار لمساعدة الجيش الأوكراني، بشكل أساسي من خلال إرسال أسلحة وذخائر. ترسل الولايات المتحدة الإمدادات العسكرية عبر ثلاثة برامج رئيسية.

برامج المساعدات العسكرية:

  • سلطة سحب الرئاسة (PDA): شراء أسلحة جديدة لتعويض الأسلحة المرسلة إلى أوكرانيا.
  • مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا (USAI): شراء أسلحة جديدة لأوكرانيا.
  • التمويل العسكري الخارجي (FMF): دعم إضافي لشراء الأسلحة.

الدعم الإنساني

تم استخدام الأموال المتبقية من 128 مليار دولار لتمويل برامج إنسانية ودعم حكومي مباشر، مما يساعد أوكرانيا في دفع رواتب العاملين الأساسيين، مما يخفف العبء المالي عنها.

تحديات الميزانية

على الرغم من أن ترامب محق في عدم إعلان الكونغرس عن أموال جديدة لأوكرانيا في فترة ولايته الثانية، إلا أن الإدارة السابقة كانت قد أعلنت عن خطط إنفاق لكل المساعدات العسكرية المخصصة.

التعاون الأوروبي

بدلاً من طلب موافقة الكونغرس على أموال جديدة، أعلنت إدارة ترامب أن الدول الأوروبية ستقوم بتمويل شراء الأسلحة لأوكرانيا، حيث أصبحت هولندا أول دولة تعلن عن مشاركتها في هذه الخطة.

استمرار الدعم العسكري

لا يعني ذلك أن الولايات المتحدة توقفت عن إنفاق الأموال لدعم أوكرانيا عسكرياً. توصيل الأسلحة يستغرق شهوراً، وبناءها من الصفر قد يستغرق سنوات، مما يعني أن جزءاً فقط من المساعدات العسكرية المخصصة قد تم تسليمه بالفعل.

تحديات إضافية

أكثر من 50 مليار دولار من التمويل المتعلق بأوكرانيا قد تم تخصيصه ولكن لم يُنفَق بعد. ومع الأموال المتوقعة من أوروبا، ستستمر أوكرانيا في تلقي مستويات من المساعدات العسكرية مشابهة للسنوات الماضية.

❝ لا يكفي ذلك للعمليات الهجومية، حيث تتطلب القوة المهاجمة تفوقاً ساحقاً في الأسلحة والذخائر. ❞ – مارك كانسيان، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

الدعم الإنساني المستمر

على الجانب غير العسكري، الواقع أكثر تعقيداً مما ذكره ترامب. أكملت الولايات المتحدة نقل جميع الأموال المخصصة لصندوق الدعم الاقتصادي، الذي يعد الوسيلة الرئيسية لدعم ميزانية كييف.

العيوب المالية

تشير التقارير إلى أن أوكرانيا قد تواجه عجزاً في الميزانية يصل إلى 19 مليار دولار في العام المقبل، مما يثير مخاوف من احتمال مغادرة الموظفين المدنيين لوظائفهم.

دعم المساعدات الإنسانية

على الرغم من التخفيضات الكبيرة في برامج المساعدات العالمية، لا يزال تمويل أوكرانيا محصناً، حيث نجا 91% من التمويل المخصص لأوكرانيا.

الخلاصة

تظل الأوضاع الإنسانية معقدة، حيث تواصل روسيا الضغط على المدنيين من خلال استهداف شبكة الطاقة الأوكرانية.



Post a Comment