شركة سبيريت إيرلاينز تجري محادثات صفقة مع شركة الاستثمار كاستل ليك
ملخص: تسعى شركة "سبيريت إيرلاينز" إلى التوصل إلى اتفاق مع شركة "كاسل ليك" للاستثمار البديل في محاولة للخروج من الإفلاس. تأتي هذه الخطوة بعد أن قدمت الشركة طلبًا لحماية الإفلاس للمرة الثانية خلال عام.
محادثات للاستحواذ
تجري شركة "سبيريت إيرلاينز" محادثات مع شركة "كاسل ليك" للاستثمار البديل بشأن استحواذ محتمل، حيث تبحث شركة الطيران ذات الأسعار المنخفضة عن مخرج من الإفلاس، وفقًا لتقارير CNBC.
الإفلاس الثاني
قدمت "سبيريت" طلبًا لحماية الإفلاس بموجب الفصل 11 في أغسطس الماضي، وذلك للمرة الثانية في عام واحد بعد أن فشلت خطة إعادة الهيكلة السابقة.
محاولات دمج سابقة
• كانت شركة "فرونتير إيرلاينز" قد أجرت محادثات مع "سبيريت" على مر السنين بشأن دمج محتمل، بما في ذلك الأشهر الأخيرة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.
• في السابق، تم التوصل إلى اتفاق بين الشركتين قبل أربع سنوات، لكن تم إلغاؤه بعد عرض نقدي مفاجئ من "جيه بي إل يو إيرلاينز".
استجابة غير فورية
لم ترد "سبيريت" و"كاسل ليك" على طلبات التعليق على الوضع الحالي.
خطط التمويل
• لم يتضح بعد ما إذا كان حاملو سندات "سبيريت" و"كاسل ليك" سيتوصلون إلى اتفاق أو ما هي صيغته.
• أعلنت "كاسل ليك"، ومقرها مينيابوليس، عن إطلاق ذراع جديدة لتمويل الطيران برأس مال قابل للاستخدام يبلغ 1.8 مليار دولار.
تعديلات على الاتفاقيات
في منتصف ديسمبر، أعلنت "سبيريت" أنها عدلت اتفاقها مع الدائنين للحصول على 50 مليون دولار إضافية كتمويل فوري، مما يعد طوق نجاة للشركة.
إجراءات التقشف
في سعيها للبقاء، قامت "سبيريت" بتقليص عدد الرحلات وتقليل أسطولها وتخفيض عدد الوظائف. كما وافقت النقابات العام الماضي على تخفيضات في الرواتب للطيارين وطاقم الطيران.
تحديات ما بعد الجائحة
عانت "سبيريت" من تراجع في الأرباح بعد الجائحة، حيث ارتفعت الأجور والتكاليف الأخرى، وتغيرت تفضيلات العملاء. كما أدى فائض الرحلات الداخلية إلى انخفاض أسعار التذاكر.
مشاكل إضافية
تفاقمت مشاكل الشركة بعد استدعاء محركات "برات آند ويتني" الذي أدى إلى إيقاف العديد من طائراتها، كما تم حظر الاستحواذ المخطط من "جيه بي إل يو" من قبل قاضٍ فيدرالي.
❝تسعى "سبيريت" إلى جذب العملاء ذوي الإنفاق العالي من خلال تقديم مقاعد أكثر اتساعًا وأسعار مجمعة تشمل تخصيص المقاعد والأمتعة.❞