تصادم غابارد مع رئيس وكالة الاستخبارات المركزية يكشف عن اسم ضابط سري
ملخص:
أثارت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، قلقاً في وكالة الاستخبارات المركزية بعد أن كشفت عن اسم ضابط سري. تأتي هذه الخطوة في سياق توترات متزايدة بين غابارد ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف.
شهادة أمام لجنة الاستخبارات
شهدت العاصمة واشنطن، يوم 25 مارس 2025، جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، حيث أدلى كل من مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ومدير مكتب الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، بشهاداتهم حول التهديدات العالمية.
تسريب معلومات حساسة
فاجأت غابارد قادة وكالة الاستخبارات المركزية الأسبوع الماضي عندما أعلنت عن أسماء بعض الضباط الذين تم تجريدهم من تصاريح الأمن، بما في ذلك ضابط سري. وقد أثار هذا الأمر قلق العاملين في الوكالة، ويعتبر مثالاً على التوترات المستمرة بين غابارد وراتكليف.
❝ يبدو أن غابارد تحت ضغط لاستعادة ثقة الرئيس ترامب بعد أن فقدت favor في وقت سابق من هذا العام. ❞
الضغوط السياسية
قال مسؤولون حكوميون سابقون إن غابارد تحاول إظهار أنها تكشف عن الديمقراطيين وأعداء سياسيين، بما في ذلك بعض الأفراد داخل وكالة الاستخبارات المركزية. وأكدوا أن إلغاء تصاريح الأمن يعكس "صراعاً بين غابارد وراتكليف".
تاريخ منصب مدير الاستخبارات الوطنية
تم إنشاء منصب مدير الاستخبارات الوطنية بعد هجمات 11 سبتمبر، بهدف ضمان التنسيق الوثيق بين وكالات التجسس في البلاد. وقد شهد هذا المنصب صراعات سابقة بين بعض مديري الاستخبارات الوطنية ومديري وكالة الاستخبارات المركزية.
تحذيرات من المخاطر
حذر مسؤولون سابقون من أن إلغاء تصاريح الأمن قد يعرض الضباط للخطر ويؤثر على العلاقات مع الحكومات الأجنبية. وأكدوا أن عدم التشاور مع الوكالة المعنية قبل اتخاذ القرار يعد تصرفاً غير مسؤول.
الأثر المستمر للصراعات
تظهر هذه الحادثة استمرار التوترات بين غابارد وراتكليف، والتي أصبحت معروفة في واشنطن. حيث قامت غابارد في يوليو الماضي بإلغاء تقرير حول تدخل روسيا في الانتخابات، مما أثار اعتراضات من بعض مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية.
إقالة موظفين استخباراتيين
أفاد مسؤولون سابقون أن المحللة التي تم إقالتها هي واحدة من العديد من الموظفين الذين تم فصلهم أو إجبارهم على الاستقالة بسبب ما يُزعم من عدم الولاء. وقد تم إقالتهم دون إبلاغهم بالأدلة أو منحهم فرصة للدفاع عن أنفسهم.
انتقادات قانونية
قال خبراء قانونيون إن تصرفات ترامب في مجال تصاريح الأمن تختلف عن أي رئيس سابق، حيث استخدمها كأداة لمعاقبة المسؤولين السابقين الذين انتقدوه. وأكدت الإدارة أنها اتخذت هذه الإجراءات لحماية المعلومات الحساسة.
ردود فعل من المتضررين
عبرت بعض الشخصيات المتضررة عن استيائها من تصرفات غابارد، مشيرة إلى أن استهداف تصاريح الأمن لأغراض سياسية دون اتباع الإجراءات القانونية يعد هجوماً على القيم الديمقراطية.