بيسينت ووارش وهاست هم أبرز المرشحين لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لاستطلاع CNBC.
ملخص
تشير نتائج استطلاع CNBC إلى وجود توازن ثلاثي في الأسماء المرشحة لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، حيث يتنافس كل من سكوت بيسنت وكيفن وارش. بينما يتوقع 84% من المشاركين أن باول لن يُفصل قبل انتهاء ولايته.
توازن ثلاثي في مرشحي الاحتياطي الفيدرالي
أظهر استطلاع CNBC للاحتياطي الفيدرالي أن هناك توازنًا ثلاثيًا بين المرشحين المحتملين لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عند انتهاء ولايته.
• 24% من المشاركين يرون أن الرئيس دونالد ترامب سيختار سكوت بيسنت وزير الخزانة.
• 24% آخرون يعتقدون أن الخيار سيكون كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق.
• يأتي كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، في المرتبة الثالثة بنسبة 22%.
• بينما حصل كريس والير، محافظ الاحتياطي الفيدرالي الحالي، على 14%.
لقد دعا ترامب مرارًا إلى استقالة باول، مشيرًا إلى تأخره في خفض أسعار الفائدة، واعتبر إمكانية فصله. كما اتهم باول بإدارة غير فعالة لمشروع تجديد بقيمة 2.5 مليار دولار لمقر الاحتياطي الفيدرالي، وهو اتهام نفاه باول دون تقديم الرئيس أي دليل.
تخفيف الانتقادات
بعد زيارة حديثة لموقع البناء، بدا أن الرئيس قد خفف من انتقاداته للمشروع وسياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية، مقترحًا أنه لن يقوم بفصل باول. تنتهي ولاية باول كرئيس في مايو 2026، لكنه يمكن أن يبقى كمحافظ حتى 2028.
في الاستطلاع، قال 84% من المشاركين إن الرئيس لن يفصل باول قبل انتهاء ولايته في مايو. شمل الاستطلاع 37 مشاركًا من مديري الصناديق والاقتصاديين والاستراتيجيين.
❝مع التنافس القائم على أن يصبح الشخص التالي في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، من الواضح أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي قد تعرضت للخطر بالفعل،❞ كتب الاقتصادي جويل ناروف.
توقعات السياسة النقدية
يعتقد بعض المشاركين أن ضغط الرئيس على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة قد يكون له تأثير عكسي.
• 56% يرون أنه ليس له تأثير على السياسة.
• 42% يعتقدون أنه يجعل خفض الأسعار أقل احتمالًا.
• 3% فقط يرون أنه يجعل الخفض أكثر احتمالًا.
لا يتوقع أي مشارك خفض أسعار الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع، على الرغم من أن 27% يعتقدون أنه ينبغي على الاحتياطي الفيدرالي خفضها.
مشاكل في سوق العمل
من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة قليلاً من 4.1% إلى 4.4% هذا العام، مع بقاءه مستقرًا عند هذا المستوى في 2026. ومع ذلك، هناك مخاوف واسعة النطاق بشأن تباطؤ سوق العمل.
قال درو تي ماتوس، كبير استراتيجيي السوق في ميتلايف: "التوظيف ليس جيدًا كما يعتقد البعض".
• يرى معظم المشاركين أن سوق العمل هو المفتاح لتحديد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي في المكان الصحيح.
• أشار تروي لودتكا، الاقتصادي الأمريكي الكبير في SMBC Nikko Securities Americas، إلى أن "سوق العمل يتباطأ، وسوق الإسكان يتراجع، مما سيدفع الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة".
توقعات السوق المالية
رغم التحسن في النمو والحد من عدم اليقين، يبقى المشاركون حذرين بشأن سوق الأسهم هذا العام.
• يتوقع المشاركون أن يصل مستوى S&P 500 في نهاية العام إلى 6344، وهو أقل من الإغلاق يوم الاثنين.
• يتوقع أن يرتفع إلى 6936 العام المقبل، بزيادة 9%.
ومع ذلك، هناك قلق متزايد بشأن التقييمات، حيث يرى 84% من المشاركين أن الأسهم مبالغ فيها إلى حد ما أو بشكل كبير، بزيادة عن 58% في يونيو.