بيسنت يقترح إصلاحًا جذريًا للهيئة التنظيمية المنشأة نتيجة للأزمة المالية
ملخص:
يقترح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تغييراً جذرياً في نهج الحكومة تجاه التنظيم المالي والاستقرار. يتضمن الاقتراح تخفيف القيود التنظيمية لتعزيز النمو الاقتصادي.
وزير الخزانة الأمريكي يقترح تغييراً في التنظيم المالي
تحدث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خلال قمة "DealBook" التي نظمتها صحيفة نيويورك تايمز في مركز لينكولن في 3 ديسمبر 2025.
أفادت شبكة CNBC أن بيسنت يقترح تغييراً كبيراً في طريقة تعامل الحكومة مع التنظيم المالي والاستقرار.
توصيات جديدة
في رسالة من المقرر إصدارها يوم الخميس، سيقترح بيسنت تغيير نهج المجلس المعني بالاستقرار المالي.
- بينما كان تركيز الوكالة على تشديد القوانين والرقابة على المؤسسات التي تشرف عليها، فإن النهج الجديد سيدعو إلى تخفيف القيود وتنظيم أكثر حرية.
- ستشير الرسالة إلى أن "المجلس سيعمل مع الوكالات الأعضاء ويدعمها في دراسة ما إذا كانت جوانب الإطار التنظيمي المالي الأمريكي تفرض أعباء غير ضرورية وتؤثر سلباً على النمو الاقتصادي، مما يهدد الاستقرار المالي".
تاريخ المجلس
تأسس المجلس المعني بالاستقرار المالي (FSOC) عقب الأزمة المالية في عام 2008 لمراقبة ومعالجة المخاطر النظامية التي أدت إلى انهيار مؤسسات وول ستريت الكبرى وأدخلت الاقتصاد في أسوأ ركود منذ الكساد الكبير. تم إنشاء اللجنة في عام 2010 كجزء من الجهود الرامية إلى منع حدوث مثل هذه الأزمة مرة أخرى.
اجتماع المجلس
بصفته وزير الخزانة، يرأس بيسنت اللجنة. يتزامن الاقتراح مع اجتماع مقرر للمجلس يوم الخميس، حيث سيلقي رسالة تحدث عن تقدم العمل.
تركيز الإدارة
يتماشى هذا الاقتراح مع تركيز إدارة ترامب على تخفيف القيود، لكنه يمثل تحولاً عن الميل الطويل الأمد للجنة نحو تنظيم أقوى.
مجموعة العمل الجديدة
بالإضافة إلى الاقتراح، يقوم بيسنت بتشكيل مجموعة عمل مهمتها "استكشاف الفرص لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة النظام المالي، مع مراقبة المخاطر المحتملة للاستقرار المالي التي قد تنجم عن اعتماد الذكاء الاصطناعي".
سيؤكد بيسنت أن تخفيف الحواجز الرقابية والرقابة سيساهم في تعزيز النظام المالي وزيادة النمو الاقتصادي.