انخفاض سهم فيكينغ ثيرابيوتيكس بنسبة 30% بعد صدور بيانات دوائية
ملخص: تراجعت أسهم شركة "Viking Therapeutics" بأكثر من 30% في تداولات ما قبل السوق بعد صدور بيانات تجاربها السريرية حول حبوب السمنة، مما أثار خيبة أمل المستثمرين. النتائج تشير إلى تحديات كبيرة أمام الشركة في المنافسة بسوق الأدوية لعلاج السمنة.
تراجع أسهم "Viking Therapeutics"
تراجعت أسهم شركة Viking Therapeutics بأكثر من 30% في تداولات ما قبل السوق يوم الثلاثاء، بعد أن أصدرت الشركة بيانات تجاربها السريرية المتوسطة حول حبوب السمنة، والتي لم ترقَ لتوقعات المستثمرين.
تأثير النتائج على الشركة
- تعتبر هذه النتائج ضربة قوية لـ "Viking"، التي كانت تُعتبر سابقًا هدفًا جذابًا للاستحواذ، حيث تتسابق شركات الأدوية للانضمام إلى السوق المزدهر لعلاج السمنة ومرض السكري.
- قد تعزز هذه النتائج هيمنة شركات مثل Eli Lilly وNovo Nordisk، خاصة مع تطويرهما لأدوية لفقدان الوزن يمكن أن تدخل السوق قبل صيغة حبوب "VK2735" الخاصة بـ "Viking".
تعليق استراتيجي
قال جاريد هولز، استراتيجي الأسهم في "ميزوهو"، في رسالة بريد إلكتروني يوم الثلاثاء، إن البيانات "ربما تغلق الأمل لـ [Viking] في أن تكون لاعبًا كبيرًا في سوق السمنة الفموية على المدى القريب إلى المتوسط".
تحديات تطوير حبوب السمنة
تواجه الشركات، مثل Pfizer، صعوبات في تطوير حبوب السمنة، مما أدى إلى إلغاء بعض الخيارات السابقة وإدخال خيارات جديدة.
نتائج التجارب السريرية
- أظهرت حبوب "Viking" التي تؤخذ مرة واحدة يوميًا مساعدة المرضى في فقدان ما يصل إلى 12.2% من وزنهم خلال حوالي ثلاثة أشهر.
- أكدت الشركة أن فقدان الوزن لم يتوقف، مما يعني أن المرضى قد يفقدون المزيد في دراسات طويلة الأمد.
مقارنة النتائج
- من الصعب مقارنة بيانات التجارب السريرية للمرحلة الثانية لحبوب "Viking" مع نتائج الأدوية الفموية الأخرى المتقدمة، بما في ذلك العلاجات التي طورتها Eli Lilly وNovo Nordisk.
- أضاف هولز أن نتائج حبوب "Viking" "تبدو أدنى" من تلك الخاصة بدواء Eli Lilly "على جميع المقاييس تقريبًا".
معدلات الانقطاع عن العلاج
- أشار هولز إلى أن معدل المرضى الذين توقفوا عن تناول دواء "Viking" لأي سبب كان خلال 13 أسبوعًا كان حوالي 28%.
- في المقابل، توقف حوالي ربع الأشخاص عن تناول حبوب Eli Lilly لأي سبب كان خلال 72 أسبوعًا.
أسباب الانقطاع عن العلاج
- كانت الأسباب الأكثر شيوعًا لتوقف المرضى عن العلاج هي الآثار الجانبية المعوية، التي كانت في الغالب خفيفة إلى متوسطة.
- أفاد حوالي 58% من المرضى الذين تناولوا الحبوب بتجربة الغثيان، بينما عانى 26% من القيء، مقارنة بـ 48% و10% على التوالي بين من تناولوا دواء وهمي.
❝ هذه المعدلات تظهر آثارًا جانبية أسوأ مقارنة بتجارب الأدوية الأخرى مثل حبوب Eli Lilly ونسخة Novo Nordisk من دواء فقدان الوزن "Wegovy". ❞
آلية عمل العلاج
يعمل علاج "Viking" عن طريق محاكاة هرمونين طبيعيين يُنتجان في الأمعاء يُدعيان GLP-1 وGIP.
- يساعد GLP-1 في تقليل تناول الطعام والشهية.
- بينما يُعزز GIP من كيفية تكسير الجسم للسكر والدهون.
تستهدف حبوب Eli Lilly ونسخة Novo Nordisk من "Wegovy" كليهما GLP-1، لكن الأخيرة تتطلب قيودًا غذائية.