الرئيس التنفيذي لفورد، جيم فارلي، يتحدث عن السيارات الكهربائية، خفض التكاليف، و’المفاجآت’ الأخرى
ملخص:
تحدث جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، عن التحديات والفرص التي واجهتها الشركة خلال السنوات الخمس الماضية. ورغم الصعوبات، أبدى فارلي تفاؤله بشأن مستقبل فورد وأداءها المالي.
التحديات والفرص في فورد
ديترويت — وصف جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، السنوات الخمس الماضية التي قاد فيها الشركة بأنها كانت مليئة بـ "الكثير من المفاجآت". ويعتقد فارلي أن فورد تمتلك الآن قاعدة صلبة للمضي قدمًا.
في الذكرى الخامسة لتوليه منصب الرئيس التنفيذي، يواجه فارلي مشكلات على مستوى الصناعة، بالإضافة إلى قضايا خاصة بفورد لا تزال الشركة في طور التعامل معها.
تحسين الكفاءة وزيادة الأرباح
يسعى فارلي، البالغ من العمر 63 عامًا، إلى جعل فورد أكثر كفاءة من حيث رأس المال، وتحسين الجودة لتقليل تكاليف الاستدعاءات والضمان، وزيادة هوامش الأرباح. يأتي ذلك في ظل القلق العام بشأن التغيرات في اللوائح، بما في ذلك التعريفات، وتغير الديناميكيات في استراتيجيات السيارات الكهربائية والمستقلة.
❝ ما أفتخر به هو الفريق الذي بنيناه، مع رئيس فورد بيل فورد، بالإضافة إلى الأساس الذي وضعناه. ❞
قال فارلي إن الأمر يتطلب "مزيدًا من العمل"، لكنه يشعر أن الشركة تمتلك قاعدة جيدة بعد سنوات من إعادة الهيكلة لتحسين أدائها.
مفاجأة المستثمرين
على الرغم من التحديات المستمرة، كانت أسهم فورد عائدًا مفاجئًا للمستثمرين الذين تمسكوا بالشركة، والتي لا تزال "تحتفظ" بها بناءً على تقييمات المحللين في وول ستريت.
• لم ترتفع أسعار أسهم فورد كما هو الحال مع جنرال موتورز أو تسلا، لكن عائدات المساهمين الإجمالية، بما في ذلك توزيعات الأرباح القوية تاريخيًا، جعلتها استثمارًا أفضل من العديد من نظرائها.
الأداء المالي
بلغ إجمالي عائد المساهمين لشركة فورد خلال السنوات الخمس الماضية حوالي 134%، متفوقًا على معظم المنافسين العالميين باستثناء تسلا، التي سجلت 211%.
• حققت جنرال موتورز عائدًا إجماليًا يبلغ حوالي 113% خلال نفس الفترة.
الطريق إلى الأمام
لتحقيق المزيد من التقدم، تحتاج الشركة إلى معالجة عدة عوامل، بما في ذلك الجودة ومشكلات الاستدعاءات والتكاليف، وهي المجالات التي حاول فارلي التصدي لها لسنوات.
• أنفقت فورد مليارات الدولارات على مشاكل الضمان والاستدعاءات في السنوات الأخيرة، محققة أرقامًا قياسية في عدد الاستدعاءات في عام 2025.
قال المحلل في باركليز، دان ليفي: "يتطلب تبرير المزيد من الارتفاع لفورد إعادة تقييم متعددة، وهو ما نعتقد أنه قد يكون تحديًا".
التكيف مع التغيرات
في ظل سعي فورد لتقليل التكاليف، قامت الشركة بتعديل خططها للسيارات الكهربائية، بما في ذلك تكبد خسائر كبيرة بسبب تأجيل وإلغاء بعض المشاريع.
أشار فارلي إلى أنه "لن يتفاجأ" إذا انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية من حصة سوقية تتراوح بين 10% إلى 12% في سبتمبر إلى 5% هذا الشهر بعد انتهاء برنامج الحوافز الفيدرالية.
تستمر فورد في إدارة التعريفات والكهرباء وتغيرات اللوائح، مع وجود تغييرات فدرالية تساعد الشركة على تعويض التأثيرات المتوقعة للتعريفات.