إدارة ترامب قد تقوم بترحيل كيلمار أبريغو غارسيا إلى أوغندا

إدارة ترامب قد تقوم بترحيل كيلمار أبريغو غارسيا إلى أوغندا


ملخص: تم إخطار كيلمار أبريغو غارسيا من قبل السلطات الأمريكية بنية ترحيله إلى أوغندا، بعد إطلاق سراحه من السجن. محاموه يتهمون الحكومة بالضغط عليه لقبول صفقة إقرار بالذنب.

الإخطار بالترحيل

أفادت مصادر قانونية أن السلطات الأمريكية قد أبلغت كيلمار أبريغو غارسيا بنيتها ترحيله إلى أوغندا، وذلك وفقًا لوثيقة قانونية قدمها محاموه يوم السبت. الوثيقة تتهم الحكومة بالضغط على أبريغو غارسيا لقبول صفقة إقرار بالذنب.

تفاصيل القضية

  • تم ترحيل أبريغو غارسيا بشكل خاطئ إلى سجن سيكوت الشهير في السلفادور في مارس الماضي.
  • أُطلق سراحه من سجن بالقرب من ناشفيل، تينيسي، يوم الجمعة بعد احتجازه منذ عودته إلى الولايات المتحدة في يونيو لمواجهة اتهامات تهريب البشر، والتي ينفيها.

العرض المقدم

في الوثيقة الجديدة، ذكر محامو أبريغو غارسيا أن إدارة ترامب عرضت عليه يوم الخميس ترحيله إلى كوستاريكا بعد قضاء أي عقوبة محكمة، إذا وافق على البقاء في السجن حتى يوم الاثنين والاعتراف بالذنب في كلا التهمتين.

رفض الإقامة الطويلة

أبريغو غارسيا رفض تمديد فترة احتجازه. محاموه كتبوا أنه "خلال دقائق من إطلاق سراحه" يوم الجمعة، أبلغهم ممثل من إدارة الهجرة والجمارك بأن "الحكومة تعتزم ترحيل السيد أبريغو إلى أوغندا"، وأمرته بالتوجه إلى مكتب الهجرة في بالتيمور صباح الاثنين.

الضغط القانوني

يدعي محامو أبريغو غارسيا أن إدارة ترامب تجبره فعليًا على الاختيار بين الاعتراف بالذنب والترحيل إلى كوستاريكا، أو الترحيل إلى أوغندا.

❝ "في مساء الجمعة، أبلغت الحكومة السيد أبريغو أن لديه حتى صباح يوم الاثنين — بالضبط عندما يجب أن يتوجه إلى مكتب الهجرة في بالتيمور — لقبول الصفقة مقابل الترحيل إلى كوستاريكا، وإلا ستُسحب هذه العرض إلى الأبد." ❞

التهديد بالترحيل

تشير الوثيقة القانونية إلى أن تهديد الإدارة بالترحيل إلى أوغندا يدعم طلبهم بإسقاط اتهامات التهريب بسبب الانتقام والتمييز في المحاكمة.

ردود الفعل الرسمية

لم ترد وزارة الأمن الداخلي على الفور على طلب CNBC للتعليق على الوثيقة الجديدة.

خلفية القضية

تم احتجاز أبريغو غارسيا من قبل إدارة الهجرة والجمارك في 12 مارس وتم ترحيله إلى سجن سيكوت في السلفادور بعد ثلاثة أيام، وهو ما وصفته إدارة ترامب لاحقًا بأنه "خطأ إداري".

في عام 2019، منع قاضٍ أمريكي ترحيل أبريغو غارسيا إلى السلفادور بسبب مخاوف من تعرضه للاضطهاد هناك.

تطورات القضية

أصبحت قضية أبريغو غارسيا نقطة اشتعال في سياسة الهجرة الصارمة لإدارة ترامب. وقد زعمت الإدارة أن له صلات بعصابة MS-13 الشهيرة، وهو ما ينفيه بشدة.

من المقرر أن تُعقد محاكمة بشأن اتهامات تهريب البشر الفيدرالية في يناير المقبل.



Post a Comment