أدوات التسعير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إنستاكارت تؤدي إلى ارتفاع تكاليف المواد الغذائية.

أدوات التسعير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إنستاكارت تؤدي إلى ارتفاع تكاليف المواد الغذائية.


ملخص:
تظهر دراسة جديدة أن تطبيق توصيل البقالة "إنستاكارت" يستخدم أدوات تسعير تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تفاوت الأسعار للمنتجات نفسها. وقد أظهرت النتائج أن 75% من العناصر المعتمدة كانت بأسعار مختلفة.

تطبيق إنستاكارت وأدوات التسعير بالذكاء الاصطناعي

أفادت دراسة جديدة أن تطبيق توصيل البقالة "إنستاكارت" يستخدم أدوات تسعير تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في دفع العديد من المتسوقين في الولايات المتحدة لأسعار أعلى أو أقل على المنتجات المتطابقة من نفس المتجر.

تفاصيل الدراسة

  • أصدرت الدراسة يوم الثلاثاء من قبل "Groundwork Collaborative"، وهي مجموعة مناصرة تقدمية.
  • تم إشراك 437 متسوقًا عبر أربع مدن لإضافة نفس العناصر إلى عرباتهم داخل تطبيق إنستاكارت من نفس المتجر.
  • شملت التجربة عددًا من تجار التجزئة المشهورين الذين يتعاونون مع إنستاكارت، مثل:
    تارجت
    كوستكو
    ألبرتسونز
    كروجر
    سيفواي

وجدت المنظمات أن حوالي 75% من العناصر المختبرة كانت بأسعار مختلفة للمتسوقين. في إحدى الحالات، لوحظ أن علبة من بيض لوسيرن كانت مدرجة بأسعار مختلفة في متجر سيفواي في واشنطن العاصمة.

تفاوت الأسعار

  • اختلف التكلفة الإجمالية لسلة البقالة نفسها في متجر واحد بنسبة حوالي 7%.
  • قد يصل هذا التفاوت إلى "تغير في التكلفة يبلغ حوالي 1200 دولار سنويًا"، وفقًا لما ذكرته "Groundwork".

رد إنستاكارت

قالت إنستاكارت في منشور على مدونتها بعد التقرير إن "مجموعة صغيرة" من شركائها في التجزئة تجري اختبارات تسعير محدودة عبر الإنترنت. وأوضحت أن هذه الاختبارات لا تستخدم بيانات شخصية أو سلوكية على مستوى الأفراد، مضيفة أن الأسعار "لا تتغير في الوقت الحقيقي، بما في ذلك استجابة للعرض والطلب".

❝تساعد هذه الاختبارات العشوائية قصيرة الأجل شركاء التجزئة على فهم حساسية الأسعار على مستوى الفئات، بحيث يمكنهم الاستثمار بشكل مستدام في خفض الأسعار حيث يهتم المستهلكون أكثر.❞

التوجهات التنظيمية

تأتي هذه الدراسة في وقت يركز فيه المنظمون والسياسيون ومجموعات المناصرة على استخدام أدوات التسعير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث يجادلون بأنها تؤدي إلى تفاوت في الأسعار التي يدفعها المستهلكون، وغالبًا دون علمهم.

  • دعا المشرعون بشكل خاص إلى تسليط الضوء على استخدام شركات الطيران وشركات خدمات النقل الذكي للذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار.
  • في الشهر الماضي، أقرّت ولاية نيويورك قانونًا جديدًا يتطلب من الشركات الإفصاح عما إذا كانت تستخدم بيانات العملاء الشخصية لتحديد الأسعار بشكل خوارزمي.

التشريعات الجديدة

قدم السيناتور روبين غاليغو مشروع قانون جديد يوم الثلاثاء يسعى إلى حظر الشركات من فرض أسعار مختلفة على المستهلكين لنفس المنتج أو الخدمة باستخدام بياناتهم الشخصية.



Post a Comment