آبل تواجه صعوبة في تأمين كمية كافية من الشرائح لتلبية الطلب المتزايد على هواتف آيفون.

آبل تواجه صعوبة في تأمين كمية كافية من الشرائح لتلبية الطلب المتزايد على هواتف آيفون.


ملخص: أعلنت شركة آبل عن أرباح قوية في الربع الأول من عام 2026، مع توقعات بنمو يصل إلى 16% في الربع الحالي. كما أشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى التحديات المتعلقة بتوافر المكونات.

أرباح آبل في الربع الأول من 2026

أعلنت شركة آبل عن تحقيق أرباح استثنائية في الربع الأول من عام 2026، حيث توقعت نموًا يصل إلى 16% في الربع الحالي، متطابقًا مع الفترة السابقة.

• قالت آبل إن المبيعات قد تكون أفضل إذا تمكنت من تأمين كمية كافية من الشرائح لتلبية الطلب على أجهزة آيفون.

قال المدير المالي كيفان بارك لل analysts:
"نتوقع أن ينمو إجمالي إيرادات الشركة في الربع من مارس بنسبة تتراوح بين 13% إلى 16% على أساس سنوي، وهو ما يتضمن أفضل تقديراتنا لتوافر آيفون خلال الربع."

التحديات المتعلقة بالمكونات

خلال مكالمة الأرباح، طرح المحللون عدة أسئلة على تيم كوك حول وصول آبل إلى مكونات الذاكرة، التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار بسبب الطلب المتزايد على الشرائح اللازمة لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وقد أدى ذلك إلى نقص في الذاكرة.

بدلاً من التركيز على نقص الذاكرة، ركز كوك على الطلب المتزايد ومخزون الشركة المحدود. وأوضح أن ما يمنع آبل من إنتاج المزيد من أجهزة آيفون هو الوصول إلى تصنيع الشرائح المتقدمة.

• تصنع آبل شرائحها المتقدمة بالتعاون مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، التي تهيمن على سوق تصنيع الشرائح المتقدمة.

قال كوك:
❝القيود التي نواجهها ناتجة عن توفر الشرائح المتقدمة التي تُنتج عليها شرائحنا، وفي الوقت الحالي، نرى مرونة أقل في سلسلة التوريد مقارنة بالوضع الطبيعي، جزئيًا بسبب زيادة الطلب لدينا.❞

استراتيجيات آبل المستقبلية

أشار كوك إلى أن آبل تعمل على زيادة وصولها إلى الإمدادات، لكنه لم يرغب في التنبؤ بما بعد مارس. ورغم أن نقص الإمدادات الحالي مرتبط بتصنيع الشرائح المتقدمة، اعترف كوك بأن آبل ستتأثر بارتفاع أسعار الذاكرة، وأن الشركة تبحث في "مجموعة من الخيارات" للتعامل مع ذلك.

• قال كوك: "كما هو الحال دائمًا، سننظر في مجموعة من الخيارات للتعامل مع ذلك."

هوامش الربح والتصنيع المحلي

تتوقع آبل أن تتراوح هوامش الربح الإجمالية بين 48% و49% في الربع من مارس، وهو ما سيكون أكبر من هوامش الربح في الربع من ديسمبر. وأوضح كوك أن ارتفاع أسعار الذاكرة كان له "أثر ضئيل" على آبل في الربع من ديسمبر، لكنه سيكون له تأثير أكبر في الربع من مارس.

في العام الماضي، أعلنت آبل أنها ستستثمر أكثر من 600 مليار دولار في الولايات المتحدة على مدى خمس سنوات، مع تخصيص جزء كبير من ذلك لعدد من الشركات التي التزمت ببناء الشرائح في أمريكا، بما في ذلك TSMC، التي كانت تاريخيًا تقوم بمعظم تصنيعها في تايوان.

• قال كوك يوم الخميس إن آبل قد حصلت على 20 مليار شريحة من الولايات المتحدة في عام 2025، وهو ما يزيد عن هدف الشركة السابق الذي كان 19 مليار شريحة.



Post a Comment