ميلانيا: أصبحت جزءًا من التاريخ الأمريكي
ملخص:
فيلم "ميلانيا" الوثائقي حقق أداءً جيدًا في شباك التذاكر، رغم الانتقادات التي تعرض لها. يتناول الفيلم حياة ميلانيا ترامب، لكنه يفتقر إلى الحبكة الدرامية والعمق الفني.
أداء الفيلم في شباك التذاكر
على الرغم من العديد من النكات التي أُطلقت قبل إصدار الفيلم حول قاعات العرض الفارغة، إلا أن الفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا" حقق أداءً جيدًا في شباك التذاكر. يُزعم أن الفيلم الذي يتناول حياة ميلانيا ترامب في التحضير لتنصيب الرئيس دونالد ترامب الثاني لم يكن يستحق المبلغ المعلن عنه وهو 75 مليون دولار الذي أنفقته أمازون MGM، متفوقةً على عروض شركات أخرى مثل ديزني وباراماونت.
• الفيلم لن يحقق أرباحًا، حيث سيذهب 28 مليون دولار من سعر الشراء مباشرةً إلى السيدة الأولى.
• ومع ذلك، لم يكن الفشل المالي كما توقع الكثيرون، لكن كعمل فني أو كقطعة دعاية فعالة، فهذه قصة أخرى.
محتوى الفيلم
يخصص هذا المشروع الغريب جزءًا كبيرًا من وقته لمتابعة ميلانيا ترامب أثناء تجربتها للملابس، والموافقة على الدعوات، والتنقل في أحذية الكعب العالي. في صالة AMC التي زرتها في فريهولد، نيو جيرسي، كان الجمهور يميل إلى أن يكون أكبر سنًا، وربما ليس من المستغرب أن يكون معظمهم من النساء. إذا كانت الأمل هو أن يقدم "ميلانيا" نصائح للموضة لجمهور طموح معين، فيبدو أنه حقق نجاحًا.
عودة المخرج
بالنسبة للمخرج بريت راتنر، يُعتبر "ميلانيا" محاولة للعودة بعد غياب دام أكثر من 11 عامًا عن السينما. ورغم أنه ليس من المخرجين المفضلين لدى النقاد، إلا أن العديد من مشاريعه السابقة كانت ناجحة. في عام 2017، اتهمت ست نساء، بما في ذلك الممثلتان أوليفيا مون وناتاشا هينستريدج، راتنر بالتحرش الجنسي، مما أوقف إنتاجه.
مقارنة مع أفلام أخرى
تجري مقارنات ساخرة بين هذا الفيلم وقطعة دعاية شهيرة للمخرج ليني ريفنشتال، حيث يُظهر الفيلم مجموعة ترامب خلال حفل التنصيب الثاني. ومع ذلك، يبدو أن الفيلم هو مجرد خدمة للمعجبين المتحمسين، حيث سيشعر الآخرون بالملل بمجرد أن يزول تأثير صوت ميلانيا الأحادي.
❝يبدو أن الفيلم يعتقد أن مجرد التواجد في حضور هذه المرأة سيكون كافيًا، ورغم مظهرها الآلي، إلا أن الفيلم يحقق نجاحًا في تأكيد مكانة ميلانيا ترامب كمنتج.❞
تجربة المشاهدة
يُظهر الفيلم ميلانيا وهي تتنقل في عزلة، تتشاور مع مستشاري الموضة، وتلتقي بشخصيات مهمة. على الرغم من بعض اللحظات المثيرة للاهتمام، إلا أن الفيلم يفتقر إلى الحبكة الحقيقية أو الزخم.
الختام
يمكن القول إنه لا يوجد فرق كبير بين "ميلانيا" و"جولة في البيت الأبيض مع السيدة جون كينيدي". كلاهما يعرض زوجات الرؤساء، لكن الفارق في التعقيد والعمق بينهما واضح. بعد مغادرة "ميلانيا" دور العرض، قد يقوم البعض بتجميع مقاطع من كلا الفيلمين، مما قد يثير اهتمام الجمهور.