ما يجب متابعته مع استعداد فريق ترامب للاجتماع في الدنمارك
ملخص:
تستعد إدارة ترامب لعقد اجتماع حاسم مع المسؤولين الدنماركيين لمناقشة إمكانية استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند. يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية بشأن الطموحات الإقليمية الأمريكية.
علم غرينلاند
يُعرف علم غرينلاند، المعروف وطنياً باسم "إرفالاسوربوت"، بأنه يرفرف فوق المنازل في 28 مارس 2025 في مدينة نوك، غرينلاند.
اجتماع رفيع المستوى
تستعد إدارة ترامب لعقد اجتماع رفيع المستوى مع المسؤولين الدنماركيين الأسبوع المقبل، لمناقشة كيفية استحواذ الولايات المتحدة على أكبر جزيرة في العالم.
- تحدث البيت الأبيض بشكل متكرر عن السيطرة على غرينلاند بعد عملية عسكرية في نهاية الأسبوع لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما أثار القلق في أوروبا بشأن الطموحات الإقليمية لواشنطن.
تصريحات ترامب
قال الرئيس دونالد ترامب، الذي لطالما رغب في جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة، إن الجزيرة الغنية بالمعادن والمأهولة بشكل قليل هي جزء أساسي من الأمن القومي، وأكد أنه "جاد جداً" في محاولته الاستحواذ عليها.
ردود الفعل الدنماركية
دعت رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن ترامب إلى "وقف التهديدات"، بينما وصف زعيم غرينلاند فكرة السيطرة الأمريكية على الإقليم بأنها "خيال".
اجتماع مع المسؤولين
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه يعتزم الاجتماع مع كبار المسؤولين الحكوميين الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع، وذلك بعد طلب من وزير الخارجية الدنماركي لوكي راسموسن ونظيرته الغرينلاندية، فيفيان موتزفيلدت.
العمل العسكري أو شراء الجزيرة
عند سؤاله عن إمكانية استخدام الجيش الأمريكي للسيطرة على غرينلاند، أكد روبيو أنه ليس هنا للحديث عن الدنمارك أو التدخل العسكري، لكنه أشار إلى خطط للاجتماع مع المسؤولين الدنماركيين الأسبوع المقبل.
- أكد البيت الأبيض أن ترامب وفريقه للأمن القومي يناقشون "بنشاط" عرضاً محتملاً لشراء غرينلاند، وأن جميع الخيارات، بما في ذلك القوة العسكرية، لا تزال مطروحة.
ردود الفعل الأوروبية
تغيرت مواقف القادة الأوروبيين الذين كانوا مترددين سابقاً في استخدام دبلوماسية مكبر الصوت للدفاع عن غرينلاند.
- جاء في رسالة مشتركة من عدة قادة أوروبيين أن "مملكة الدنمارك – بما في ذلك غرينلاند – هي جزء من الناتو"، مضيفين أن "غرينلاند تعود لشعبها، ومن حق الدنمارك وغرينلاند فقط اتخاذ القرارات المتعلقة بهما".
استقلال غرينلاند
أظهرت استطلاعات الرأي السابقة أن سكان غرينلاند يعارضون بشدة السيطرة الأمريكية، بينما يدعم الغالبية العظمى الاستقلال عن الدنمارك.
- قال توني ساج، الرئيس التنفيذي لشركة "كريتيكال ميتالز"، إن معظم سكان غرينلاند يفضلون الاستقلال، مشيراً إلى أنهم "يريدون الاستقلال".
الأمن في القطب الشمالي
عند إعادة النظر في غرينلاند، أشار ترامب إلى أن روسيا والصين تشكلان تحدياً أمنياً للولايات المتحدة.
- ومع ذلك، تساءل المحللون عن ضرورة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مؤكدين أن الأمن في القطب الشمالي يجب أن يتم تحقيقه بشكل جماعي.
❝أعتقد أن الرئيس الأمريكي يجب أن يُؤخذ على محمل الجد عندما يقول إنه يريد غرينلاند، ولكن إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى في الناتو عسكرياً، فإن كل شيء سيتوقف.❞
خاتمة
تظل غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 57,000 نسمة، منطقة ذات أهمية استراتيجية، وسط تصاعد التوترات الدولية.