قليل من شركات العقارات التجارية حققت أهدافها في الذكاء الاصطناعي. إليكم الأسباب.

قليل من شركات العقارات التجارية حققت أهدافها في الذكاء الاصطناعي. إليكم الأسباب.


ملخص: يشهد سوق العقارات التجارية تحولًا ملحوظًا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت دراسة حديثة أن 88% من المستثمرين بدأوا في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا يزال العديد من الشركات تواجه تحديات في تحقيق أهدافها.

تطور سوق العقارات التجارية

سجل سوق العقارات التجارية تاريخيًا بطئًا في التحديث، لكنه يبدو أنه يتسارع نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي. وفقًا لاستطلاع جديد من شركة JLL، بدأت الشركات في الانتقال من الاختبار الأولي إلى تطبيقات أكثر استهدافًا تهدف إلى إعادة تعريف القيمة.

نتائج الاستطلاع

  • شمل الاستطلاع أكثر من 1500 من صانعي القرار في مجال العقارات التجارية عبر مختلف الصناعات.
  • أظهر أن المنظمات تجعل من الذكاء الاصطناعي أولوية في ميزانياتها التكنولوجية.
  • انتقلت الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض الكفاءة إلى التركيز على كيفية نمو أعمالها.

تقدم سريع ولكن مع تحديات

  • أفادت JLL أن 88% من المستثمرين والمالكين قد بدأوا في تجربة الذكاء الاصطناعي، مع معظمهم يسعون إلى تنفيذ خمسة استخدامات في وقت واحد.
  • أكثر من 90% من المستأجرين يقومون بتجارب الذكاء الاصطناعي في مجال العقارات.

ومع ذلك، أشار الاستطلاع إلى أن:

  • 5% فقط من المشاركين حققوا جميع أهداف برامجهم.
  • ما يقرب من نصف المشاركين حققوا هدفين إلى ثلاثة أهداف.

اقتباس مهم

❝ إذا فكرت في العقارات التجارية، تقليديًا، فهي ليست سريعة في اعتماد التكنولوجيا، وغالبًا ما تكون متشككة. لذلك، فإن العدد الكبير من التبني يعد مفاجئًا لي. ❞ – ياو مورين، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في JLL

تحديات جديدة في تحقيق الأهداف

تعود أسباب عدم تحقيق الأهداف إلى أن خط الأهداف قد تغير. فقد تجاوزت الشركات الرغبة في إنجاز بعض المهام بشكل أسرع، وبدأت الآن في ربط الذكاء الاصطناعي بأهدافها الإيرادية.

  • على سبيل المثال، تستخدم بعض الشركات الذكاء الاصطناعي لتحسين نماذج مخاطر الاستثمار واتخاذ قرارات استثمارية استنادًا إلى مخرجات الذكاء الاصطناعي.

استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي

تستثمر الشركات بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي، على الرغم من التحديات الاقتصادية. أكثر من نصف المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع تمكنوا من الحصول على زيادة كبيرة في الميزانية خلال العامين الماضيين.

  • الإنفاق الأول هو على الاستشارات الاستراتيجية في مجال التكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعي.
  • معظم المشاركين أفادوا بأن ميزانياتهم قد زادت فقط بسبب الذكاء الاصطناعي.

نظرة مستقبلية

أشار مورين إلى أن ما وجدته مفاجئًا هو أن معظم الشركات ستبدأ في استخدام الذكاء الاصطناعي لمهام بسيطة، لكن الاستطلاع أظهر العكس.

  • نحن نصل إلى نقطة من التعقيد تتجاوز هذه المرحلة الأولية من الشك، حيث تركز الشركات على المزايا التنافسية لحل المشكلات التجارية الملحة باستخدام الذكاء الاصطناعي.



Post a Comment