قاضي من ولاية مينيسوتا ينتقد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بعد تهديدها بالاحتقار
ملخص: انتقد قاضي المحكمة الفيدرالية في مينيسوتا وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية بسبب انتهاكها لقرارات قضائية متعددة. كما حذر من أن عدم الامتثال المستقبلي قد يؤدي إلى استدعاء المسؤولين الحكوميين للمثول أمام المحكمة.
انتقادات قاسية لوكالة الهجرة والجمارك
أدلى تود ليونز، المدير المؤقت لوكالة الهجرة والجمارك، بتصريحات خلال مؤتمر صحفي حول "عملية ميدواي بلتز"، وهي حملة إنفاذ للهجرة، في حظيرة في غاري، إنديانا، في 30 أكتوبر 2025.
انتهاكات متعددة للقرارات القضائية
انتقد قاضي المحكمة الفيدرالية في مينيسوتا، باتريك شيلتز، وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية بسبب انتهاكها لقرابة 100 قرار قضائي في الشهر الماضي. وكتب شيلتز في وثيقة قضائية جديدة:
❝ يجب أن تعطي هذه القائمة pause لأي شخص — بغض النظر عن معتقداته السياسية — يهتم بسيادة القانون. ❞
وأشار شيلتز إلى أن الوكالة قد تكون انتهكت في يناير 2026 أكثر من القرارات القضائية التي انتهكتها بعض الوكالات الفيدرالية طوال وجودها.
تحذيرات من عدم الامتثال
حذر القاضي من أن عدم الامتثال المستقبلي من قبل وكالة الهجرة والجمارك قد يؤدي إلى استدعاء ليونز أو مسؤولين حكوميين آخرين للمثول شخصيًا أمام المحكمة لشرح أفعالهم. وأكد شيلتز أن:
❝ وكالة الهجرة والجمارك ليست قانونًا في حد ذاتها. ❞
وأضاف أن الوكالة لها الحق في الطعن في أوامر المحكمة، ولكن يجب عليها الالتزام بهذه الأوامر ما لم يتم إلغاؤها.
قضايا الحبس غير القانوني
القضايا التي اتهم فيها شيلتز وكالة الهجرة والجمارك بالفشل في الامتثال للأوامر القضائية كانت جميعها تتعلق بحالات "الهابياس" التي تتحدى قانونية احتجاز شخص ما.
إلغاء جلسة الاستماع
جاءت انتقادات القاضي لوكالة الهجرة والجمارك بعد إلغاء جلسة الاستماع المتعلقة باحتقار المحكمة ليونز، والتي كانت مقررة يوم الجمعة.
تطورات جديدة في قضية توباي روبلز
كان قد تم طلب حضور ليونز في قاعة المحكمة لتوضيح سبب رفض المسؤولين الفيدراليين عقد جلسة كفالة للمهاجر المحتجز، وهو خوان هوغو توباي روبلز، الذي أُطلق سراحه من الحجز في تكساس بعد يوم من تحديد موعد الجلسة.
استجابة الحكومة
عند الاتصال بها، لم تستجب وكالة الهجرة والجمارك ومكتب المدعي العام الأمريكي في منطقة مينيسوتا على الفور لطلبات التعليق.
تصريحات القاضي حول صبر المحكمة
أشار القاضي إلى أن المحكمة كانت صبورة للغاية مع الوكالات، حتى مع إرسالها لآلاف الوكلاء إلى مينيسوتا لاحتجاز المهاجرين دون اتخاذ أي تدابير للتعامل مع مئات الطلبات القضائية.
خلفية الأحداث
تزايدت عمليات إنفاذ الهجرة في مينيسوتا خلال إدارة ترامب، مما أدى إلى مقتل مواطنين أمريكيين على يد وكلاء فدراليين، مما أثار ردود فعل وطنية ضد أساليب الإنفاذ العدوانية.