طلب سجلات إبستين من جيمي ديمون ورؤساء البنوك.
ملخص: طلب أحد كبار الديمقراطيين في مجلس النواب من أربعة رؤساء تنفيذيين للبنوك تقديم سجلات مالية تتعلق بجيفري إبستين، في إطار التحقيق في قضايا الاعتداء الجنسي. تأتي هذه الخطوة بعد أن تم حظر محاولة استدعاء البنوك من قبل الجمهوريين.
طلب سجلات مالية من بنوك كبرى
طلب النائب جيمي راسكين، العضو البارز في لجنة القضاء بمجلس النواب، من أربعة رؤساء تنفيذيين للبنوك الكبرى تقديم سجلات مالية تتعلق بجيفري إبستين، في إطار تحقيق مستمر حول هذا الشخص المعروف بجرائمه الجنسية.
تفاصيل الطلب
- وجه راسكين رسائل إلى:
- جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس.
- براين موينيهان، الرئيس التنفيذي لبنك أمريكا.
- كريستيان سيوينغ، الرئيس التنفيذي لبنك دويتشه.
- روبن فينس، الرئيس التنفيذي لبنك BNY ميلون.
في رسائله، تساءل راسكين كيف تمكن إبستين وشركاؤه من إجراء معاملات مشبوهة تقدر بـ 1.5 مليار دولار "لسنوات دون أن يتم القبض عليهم".
ردود البنوك
- بنك دويتشه أشار إلى أنه "يأخذ التزاماته القانونية على محمل الجد"، لكنه لم يلتزم بشكل صريح بالاستجابة لطلبات راسكين.
- بنك جي بي مورغان رفض التعليق على الطلب.
❝ إذا كنتم تشعرون حقًا بالندم على ارتباط جي بي مورغان المخزي مع السيد إبستين، فإننا نثق في أنكم ستعملون معنا بسرعة لتقديم هذه السجلات. ❞
الضغط على الإدارة
تأتي هذه الرسائل في وقت تواجه فيه إدارة ترامب ضغوطًا متزايدة من الديمقراطيين وبعض مؤيدي الرئيس ترامب الجمهوريين بشأن التعامل مع قضايا إبستين.
تسويات مالية
- في عام 2023، وافق بنك جي بي مورغان على دفع 290 مليون دولار لتسوية دعوى جماعية نيابة عن ضحايا إبستين.
- كما وافق بنك دويتشه على دفع 75 مليون دولار لتسوية دعوى مماثلة.
التحقيقات المستمرة
راسكن أكد أن طلباته تشمل جميع المعلومات المتعلقة بأي معاملات مرتبطة بإبستين، بما في ذلك أي تواصل داخلي مع السلطات الفيدرالية.
خاتمة
يأمل راسكين أن تساعد هذه السجلات في كشف الحقائق حول إبستين وشبكة الاتجار بالبشر التي كان جزءًا منها.