صناعة السيارات تتعزز معًا في ظل إعادة هيكلة بقيمة 26 مليار دولار
ملخص: أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، أن الشركة ستستمر ككيان واحد رغم الشائعات حول إمكانية بيع بعض العلامات التجارية. تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الشركة عن خسائر كبيرة بسبب إعادة هيكلة الأعمال.
تصريحات فيلوسا حول مستقبل ستيلانتس
ديترويت – صرح الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، يوم الجمعة أن الشركة تخطط للمضي قدمًا ككيان واحد، وسط تكهنات حول إمكانية بيع بعض العلامات التجارية أو تقسيم الشركة بعد نتائج مخيبة للآمال.
❝ستيلانتس هي شركة عالمية قوية جدًا، ونتشرف بوجود مجموعات إقليمية عميقة، لذا من المنطقي أن نبقى معًا. نريد أن نبقى معًا لسنوات عديدة قادمة.❞
جاءت تصريحاته بعد ساعات من إعلان الشركة عن 22 مليار يورو (26 مليار دولار) من التكاليف المرتبطة بإعادة هيكلة الأعمال، والتي تشمل تقليص خطط التحول الكهربائي وإعادة إدخال محركات V8 إلى الطرازات الأمريكية.
وصف فيلوسا هذه الإجراءات بأنها "إعادة ضبط استراتيجية مهمة لنموذج أعمالنا، بهدف إعادة تركيز تفضيلات العملاء في صميم ما نقوم به عالميًا وفي كل منطقة". وأكد أن "المهمة هي النمو" بعد انخفاض ملحوظ في حصة السوق في السنوات الأخيرة.
تأثير الانخفاض على الأسهم
تراجعت أسهم ستيلانتس بأكثر من 20% في أسواق ميلانو ونيويورك. ولم يستبعد فيلوسا إمكانية إعادة التركيز الإقليمي أو تقليص محفظة الشركة الواسعة التي تضم 14 علامة تجارية للسيارات، بما في ذلك علامات أمريكية مثل جيب ورام وكرايسلر، بالإضافة إلى علامات إيطالية مثل فيات وألفا روميو، التي لم تحقق أداءً جيدًا محليًا.
التكاليف المرتبطة بإعادة الهيكلة
تتعلق الغالبية العظمى من التكاليف المعلنة يوم الجمعة – 14.7 مليار يورو – بإعادة توجيه خطط المنتجات لتتوافق مع تفضيلات المستهلكين واللوائح الجديدة للانبعاثات في الولايات المتحدة. تشمل التكاليف الأخرى:
• 2.1 مليار يورو لإعادة هيكلة سلسلة إمداد السيارات الكهربائية
• 4.1 مليار يورو في تكاليف الضمان
• 1.3 مليار يورو لإعادة هيكلة العمليات الأوروبية
كما ألغت الشركة توزيعات الأرباح لعام 2026 وأصدرت سندًا هجينًا غير قابل للتحويل بقيمة 5 مليارات يورو.
أخطاء الماضي
انتقد فيلوسا يوم الجمعة الأخطاء التي ارتكبها قادة الشركة السابقون أكثر مما فعل منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في يونيو. حيث أشار إلى أن تافاريس، الذي أُقيل في ديسمبر 2024، قد ذكر في كتابه أن العمليات الفرنسية والإيطالية والأمريكية للمجموعة قد تحتاج إلى الانقسام بسبب الضغوط من أصحاب المصلحة الرئيسيين.
على الرغم من أن الاندماج شكل رابع أكبر شركة لصناعة السيارات من حيث الحجم، إلا أن الشركة واجهت مشاكل كبيرة في السنوات الأخيرة بسبب استثماراتها في السيارات الكهربائية، والتركيز على الأرباح بدلاً من حصة السوق، وجهود تقليص التكاليف التي أثرت سلبًا على المنتجات.
تراجعت مبيعات ستيلانتس العالمية تحت إدارة تافاريس بنسبة 12.3% من 6.5 مليون في 2021 إلى 5.7 مليون في 2024، بما في ذلك انهيار بنسبة 27% في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة.