سلوكين ترفض مقابلة وزارة العدل بشأن فيديو القوات، وتقترح دعوى ضد بوندي وبييرو.
ملخص: رفضت السيناتور إليسا سلوتكين من ولاية ميتشيغان التعاون مع وزارة العدل الأمريكية في التحقيق حول فيديو يتناول أوامر غير قانونية. وأكدت أن الإدارة السابقة استخدمت intimidation ضدها.
رفض التعاون مع التحقيق
أعلنت السيناتور إليسا سلوتكين، من ولاية ميتشيغان، يوم الخميس أنها رفضت الجلوس لإجراء مقابلة مع وزارة العدل الأمريكية بشأن تحقيق يتعلق بفيديو يظهرها مع خمسة من زملائها الديمقراطيين، حيث دعوا القوات الأمريكية لعدم اتباع أوامر غير قانونية.
❝لن أشارك في هذا التحقيق. لن أشرع في شرعية أفعالهم،❞ قالت سلوتكين في بيان مصور نشرته على منصة X.
إجراءات قانونية
أرسل محامي سلوتكين، بريت بهارارا، رسائل إلى المدعية العامة بام بوندي والمدعي العام الأمريكي لواشنطن، جانين بيدرو، يبلغهم فيها بعدم امتثالها، ويطلب من بوندي أن تأمر بيدرو بوقف التحقيق.
كما حث بهارارا بيدرو على الاحتفاظ بسجلاتها بسبب "التقاضي المتوقع حول انتهاكات محتملة لحقوق السيناتور بموجب التعديل الأول".
ردود الفعل على الفيديو
في الفيديو الذي تم نشره في 18 نوفمبر، والذي يحمل عنوان "لا تتخلوا عن السفينة"، تحدثت سلوتكين وزملاؤها مباشرة إلى أفراد الجيش الأمريكي.
قالت سلوتكين في الفيديو: "قوانيننا واضحة: يمكنك رفض الأوامر غير القانونية."
التداعيات السياسية
أثارت ردود الفعل العدائية من إدارة ترامب تجاه الفيديو تهديدات ضد سلوتكين وعائلتها. وذكرت أنها تلقت نصائح من العديد من المحامين بالصمت، لكنها أكدت أنها لن تستسلم للضغط.
التعليقات من المسؤولين
رد الرئيس ترامب بغضب على الفيديو، متهمًا الديمقراطيين بالخيانة وداعيًا إلى اعتقالهم.
قال ترامب في منشور له: "لا يمكن السماح لكلماتهم بالاستمرار – لن يكون لدينا بلد بعد الآن!!!"
كما وصف وزير الدفاع بيت هيغسث الفيديو بأنه "مروع وغير مسؤول."
التطورات القانونية
في نهاية نوفمبر، ذكرت سلوتكين أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) سعى لإجراء مقابلة معها. وفي 12 يناير، رفع كالي دعوى مدنية ضد هيغسث والبنتاغون بسبب العقوبة المفروضة عليه.
التحقيقات مستمرة
في جلسة محكمة يوم الثلاثاء، أبدى القاضي الأمريكي ريتشارد ليون شكوكه بشأن محاولة البنتاغون معاقبة كالي بسبب مشاركته في الفيديو.