داخل منشأة صحراوية في يوتا تُعد البشر للحياة على كوكب المريخ
ملخص
تستضيف محطة أبحاث الصحراء المريخية في ولاية يوتا تجربة فريدة تحاكي الحياة على كوكب المريخ. يشارك فريق من الباحثين في مهمات تحاكي الظروف التي سيواجهها البشر في المستقبل.
محطة أبحاث تحاكي الحياة على المريخ
توجد محطة أبحاث صغيرة في صحراء يوتا، على بعد حوالي 7 أميال من أقرب بلدة، تهدف إلى إعداد البشر للحياة على كوكب المريخ. تدير جمعية المريخ، وهي منظمة غير ربحية، محطة أبحاث الصحراء المريخية (MDRS)، وقد دعت CNBC لمتابعة أحد فرقها في مهمة حديثة.
بيئة تحاكي المريخ
قال أوربان كوي، الذي شغل منصب مسؤول الصحة والسلامة لفريق 315:
❝ محطة MDRS هي أفضل بيئة لرواد الفضاء المقلدين. التضاريس هنا مشابهة جداً لتضاريس المريخ، والبروتوكولات والأبحاث والعلوم والهندسة التي تحدث هنا تشبه كثيراً ما سنقوم به إذا سافرنا إلى المريخ. ❞
خطط السفر إلى المريخ
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، أن شركته يمكن أن تصل بالبشر إلى المريخ في وقت مبكر من عام 2029.
تجربة الفريق
قضى فريق مكون من خمسة أشخاص، يُعرف بفريق 315، أسبوعين في العيش في محطة الأبحاث، متبعين نفس الإجراءات التي سيتبعونها على المريخ.
يوميات الفريق
وصف ديفيد لود، قائد الفريق، يومًا نموذجيًا:
"نجتمع جميعًا حول الساعة السابعة صباحًا حول طاولة مشتركة في الطابق العلوي لتناول الإفطار. وحوالي الساعة الثامنة، لدينا أول اجتماع لليوم حيث نخطط للأنشطة. وفي الصباح، نقوم عادةً بنشاط خارج المركبة (EVA) لاثنين أو ثلاثة أشخاص، وعادةً ما يكون هناك نشاط آخر في فترة بعد الظهر."
نشاطات خارج المركبة
يشير مصطلح EVA إلى النشاطات خارج المركبة، والتي تعني المشي في الفضاء، حيث يترك رواد الفضاء المحطة الفضائية المضغوطة ويجب عليهم ارتداء بدلات الفضاء للبقاء على قيد الحياة في الفضاء.
التحديات في المهمات المماثلة
قال مايكل أندروز، المهندس لفريق 315:
"أعتقد أن أكثر شيء تحديًا في هذه المهمات المماثلة هو الدخول في إيقاع. … رغم أن المخاطر هنا أقل، فإن أداء تلك المهام اليومية على المريخ هو ما يبقينا على قيد الحياة."
للمزيد من المعلومات
يمكنكم مشاهدة الفيديو لمعرفة المزيد عن هذه التجربة.