توجيهات فايزر لعام 2026 تشير إلى أن صفقات ميتسيرا وسيجن ستستغرق وقتًا لتحقيق العوائد.
ملخص:
تتوقع شركة فايزر توجيهات متواضعة لعام 2026، في ظل تراجع مبيعات منتجات كوفيد-19. تسعى الشركة إلى استثمارات طويلة الأمد لتعويض هذه الانخفاضات.
توقعات فايزر لعام 2026
أعلنت شركة فايزر يوم الثلاثاء عن توقعات متواضعة لعام 2026، حيث تسعى إلى استثمارات طويلة الأمد في خط أنابيبها لمواجهة تراجع مبيعات منتجات كوفيد-19 والانخفاضات في الأدوية القديمة.
تحديات متوقعة
- شهدت فايزر انخفاضًا كبيرًا في مبيعات لقاح كوفيد-19 والأدوية المضادة للفيروسات بعد تحقيق إيرادات قياسية خلال الجائحة.
- قامت الشركة بإبرام صفقات متنوعة في السنوات الأخيرة لبناء مصادر دخل جديدة، بما في ذلك:
• الاستحواذ على شركة Metsera للتكنولوجيا الحيوية بقيمة 10 مليارات دولار.
• الاتفاق مع شركة Seagen لصناعة الأدوية المضادة للسرطان بقيمة 43 مليار دولار في عام 2023.
توقعات الأرباح والإيرادات
- تتوقع فايزر أن يتراوح الربح المعدل بين 2.80 و3 دولارات للسهم في العام المقبل، وهو أقل قليلاً من تقديرات المحللين التي تبلغ 3.05 دولارات للسهم.
- من المتوقع أن تصل الإيرادات إلى 59.5 مليار دولار إلى 62.5 مليار دولار، وهو ما سيكون ثابتًا تقريبًا مقارنة بتوجيهات مبيعات فايزر لعام 2025 التي تبلغ 62 مليار دولار.
انخفاض مبيعات لقاح كوفيد
- أشارت الشركة إلى أن التوقعات الضعيفة للإيرادات تعود جزئيًا إلى تراجع مبيعات لقاح كوفيد-19 وحبوب Paxlovid المضادة للفيروسات.
- تتوقع فايزر أن تنخفض مبيعات هذه المنتجات بحوالي 1.5 مليار دولار على أساس سنوي إلى 5 مليارات دولار.
تأثير انتهاء براءات الاختراع
- من المتوقع أن تؤثر انتهاء براءات الاختراع على حوالي 17 مليار دولار من الإيرادات، وفقًا لما ذكره المدير المالي ديف دنتون.
- ستشهد بعض الأدوية، مثل لقاح Prevnar، زيادة في المنافسة.
استراتيجية التوفير
- تجاوزت فايزر أهدافها لتوفير التكاليف لعام 2025، حيث تستهدف توفير أكثر من 7 مليارات دولار بحلول عام 2027.
- قال دنتون إن هناك "ضغطًا على الأسعار وهامش الربح" مدرجًا في توجيهات الشركة لعام 2026.
تصريحات الرئيس التنفيذي
❝ نعتقد أن التعليقات من إدارة الغذاء والدواء حول اللقاحات "لا تستند إلى أسس" ولن تغير الطريقة التي ننظر بها إلى استثماراتنا طويلة الأمد في اللقاحات. ❞
تحديات السياسة الصحية
تواجه فايزر وغيرها من شركات الأدوية تحديات بسبب التغيرات في سياسة اللقاحات في الولايات المتحدة، تحت إدارة وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور، الذي يعد من المشككين في اللقاحات.