ترامب يعلن عن جهود لتوسيع الوصول إلى أدوية التلقيح الصناعي
ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جهود جديدة لتوسيع إمكانية الوصول إلى عمليات التلقيح الصناعي، وهو أول إجراء ملموس من إدارته في هذا المجال. تشمل الخطط تخفيض أسعار الأدوية المتعلقة بالتخصيب وتشجيع أصحاب العمل على تقديم مزايا خصوبة لموظفيهم.
إعلان ترامب عن توسيع الوصول لعمليات التلقيح الصناعي
أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس عن جهود جديدة تهدف إلى توسيع إمكانية الوصول إلى عمليات التلقيح الصناعي، وهو أول خطوة ملموسة من إدارته في هذا المجال المكلف والمثير للجدل سياسيًا.
اتفاق مع EMD Serono
توصل ترامب إلى اتفاق مع شركة EMD Serono، إحدى الشركات التابعة لمجموعة ميرك الألمانية، لتخفيض أسعار بعض الأدوية المتعلقة بالتخصيب مقابل تخفيف الرسوم الجمركية المخطط لها على الأدوية المستوردة إلى الولايات المتحدة، والتي لم يتم فرضها بعد.
تشجيع أصحاب العمل
ستقوم إدارة ترامب بإصدار توجيهات تشجع أصحاب العمل على تقديم مزايا خصوبة مباشرة لموظفيهم، على أن تعمل هذه المزايا بشكل مشابه لتغطية الرؤية أو الأسنان. سيسمح هذا لأصحاب العمل بتقديم تغطية إضافية بتكلفة ثابتة للمرضى وأصحاب العمل. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى زيادة التغطية، حيث لا يُلزم أصحاب العمل بالمشاركة.
تصريحات ترامب
في مؤتمر صحفي يوم الخميس، قال ترامب إن هذه الخطوات ستؤدي إلى "الكثير من الأطفال الأمريكيين الجميلين". وأضاف:
❝سوف نقوم بتخفيض تكلفة عمليات التلقيح الصناعي والأدوية الأكثر شيوعًا بشكل كبير لملايين الأمريكيين. الأسعار ستنخفض بشكل كبير جدًا.❞
بيع الأدوية مباشرة للمرضى
أعلنت شركة EMD Serono، أكبر مصنّع لأدوية الخصوبة في العالم، أنها ستبيع علاجات التلقيح الصناعي مباشرة للمرضى، وسيكون بإمكان الناس شراء الأدوية من موقع ترامب المخصص للمستهلكين، TrumpRx.gov، والذي سيطلق في يناير 2026.
تكاليف التلقيح الصناعي
تشمل الأدوية Gonal-f، وهو دواء حاسم يُستخدم في بروتوكول الحقن اللازم لتحفيز البويضات. يُذكر أن تكاليف عمليات التلقيح الصناعي يمكن أن تصل إلى حوالي 20,000 دولار أو أكثر لكل دورة، وأن ربع الشركات فقط التي تضم أكثر من 200 موظف تغطي تكاليف هذه العمليات.
التحديات القانونية
أصبحت عمليات التلقيح الصناعي نقطة خلاف في النقاش الوطني حول حقوق الإجهاض والإنجاب في أوائل عام 2024، عندما قررت المحكمة العليا في ألاباما أن الأجنة المجمدة تُعتبر أطفالًا، مما قد يعرض من يقوم بتدميرها للمسؤولية عن القتل الخطأ.
دعم أمريكي واسع
يدعم الأمريكيون بشكل عام هذه الإجراءات. أظهر استطلاع من مركز بيو للأبحاث في أبريل 2024 أن سبعة من كل عشرة بالغين في الولايات المتحدة يرون أن الوصول إلى عمليات التلقيح الصناعي أمر جيد، مع اختلافات طفيفة عبر معظم المجموعات الديموغرافية والحزبية.