ترامب يخسر حرب التجارة مع الصين قبل الاجتماع مع شي: وارن
ملخص:
تقرير جديد يسلط الضوء على تأثير الحروب التجارية التي أطلقها الرئيس ترامب على الاقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى تكاليف كبيرة على الأسر والشركات. ويؤكد أن الصين تواصل تعزيز موقفها في ظل هذه السياسات.
تأثير الحروب التجارية على الاقتصاد الأمريكي
أفاد تقرير جديد صادر عن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أن الرئيس دونالد ترامب "يخسر حرباً تجارية ذاتية" مع الصين، مما يترك الولايات المتحدة في "وضع ضعيف" قبل لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
تكاليف الحرب التجارية
- ذكر التقرير أن "حروب ترامب التجارية فرضت تكاليف كبيرة" على المستهلكين والشركات الأمريكية.
- أشار إلى أن هذه السياسات أدت إلى "إضعاف المزارعين الأمريكيين" و"تعزيز موقف الصين".
تصريحات السيناتور وارن
قالت السيناتور إليزابيث وارن، العضو البارز في اللجنة، في بيان:
❝يجب على ترامب تغيير مساره في حربه التجارية مع الصين الآن والتوقف عن إيذاء الأسر والمزارعين والشركات الأمريكية.❞
بيانات التضخم والعمالة
- أشار التقرير إلى بيانات التضخم التي تلت تنفيذ ترامب للرسوم الجمركية العالمية في أبريل.
- بين يناير وأبريل، كان التضخم في مؤشر أسعار المستهلكين في انخفاض، لكنه ارتفع مجددًا منذ مايو بعد إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية الشاملة.
تأثير الرسوم الجمركية على الأسر
- أفاد التقرير بأن الرسوم الجمركية تكلف الأسر الأمريكية حوالي 1500 دولار إضافية سنويًا، مما يؤثر بشكل غير متناسب على الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
تراجع فرص العمل في القطاع الصناعي
- بدلاً من إحياء التصنيع كما وعد، تسببت استراتيجية ترامب في فقدان 42000 وظيفة في هذا القطاع، حيث انخفضت العمالة في التصنيع لمدة أربعة أشهر متتالية.
موقف الصين في المفاوضات
- رغم حديث ترامب عن صفقة وشيكة مع الصين، إلا أن التقرير يؤكد أن الصين تواصل تعزيز موقفها وتفرض ضغوطًا على الشركات والمزارعين الأمريكيين.
- أشار التقرير إلى قيود تصدير العناصر النادرة التي فرضتها الصين، ورفضها شراء فول الصويا الأمريكي منذ مايو.
زيادة الصادرات الصينية
- أفاد التقرير بأن صادرات الصين إلى أفريقيا زادت بنسبة 56.4%، وإلى جنوب شرق آسيا بنسبة 15.6%، وإلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 14% في سبتمبر وحده.
رد البيت الأبيض
في بيان له، قال المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي:
"من الصعب تحديد ما إذا كان الديمقراطيون يعيشون في وهم أو يتمنون المزيد من الكوارث للشعب الأمريكي، بالإضافة إلى إغلاق الحكومة غير المدروس."