ترامب ومتبرع ميلون العسكري يثيران الجدل حول إغلاق الحكومة

ترامب ومتبرع ميلون العسكري يثيران الجدل حول إغلاق الحكومة


ملخص:
تبرع غامض بقيمة 130 مليون دولار يهدف لدعم الجيش الأمريكي خلال إغلاق الحكومة، وقد تم الكشف عن هوية المتبرع على أنه تيموثي ميلون. ومع ذلك، قد يتعارض هذا التبرع مع القانون.

تبرع غامض لدعم الجيش الأمريكي

تيموثي ميلون، الذي تم رصده خارج قطار تفتيش خلال جولة عقارية في عام 1981، هو الوريث لعائلة معروفة من عصر الذهب. وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت، استنادًا إلى مصدرين مطلعين، أن ميلون هو المتبرع الذي يهدف تبرعه البالغ 130 مليون دولار لدعم الجيش الأمريكي خلال إغلاق الحكومة.

التبرع يعادل حوالي 100 دولار لكل جندي.
قد يتعارض التبرع مع القانون، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب عن التبرع في البيت الأبيض يوم الخميس، لم يذكر اسم الشخص الذي قدم الأموال، واصفًا إياه فقط بأنه "وطني" و"صديق لي". كان الهدف من تبرع ميلون هو المساعدة في تغطية تكاليف رواتب ومزايا الجنود الأمريكيين خلال فترة الإغلاق.

مخاوف قانونية حول التبرع

قد يكون التبرع قد انتهك قانون عدم التخصيص، الذي يمنع الوكالات الفيدرالية من إنفاق الأموال التي لم يتم تخصيصها من قبل الكونغرس.

تبرعه من غير المرجح أن يغطي تكاليف رواتب العسكريين خلال الإغلاق.
• هناك أكثر من 1.3 مليون جندي في الخدمة الفعلية، وطلب ميزانية إدارة ترامب لعام 2025 كان حوالي 600 مليار دولار لتعويضات العسكريين.

تيموثي ميلون، رجل الأعمال والوريث المصرفي، هو متبرع طويل الأمد لدونالد ترامب. وقد ساهم بمبلغ 50 مليون دولار في لجنة العمل السياسي الكبرى لدعم الرئيس في عام 2024، وهو من أكبر التبرعات الفردية التي تم الكشف عنها علنًا.

ميلون هو أيضًا حفيد وزير الخزانة السابق أندرو و. ميلون.

❝تبرع ميلون يعكس التزامه بدعم الجيش الأمريكي، رغم التعقيدات القانونية المحيطة به.❞

للاطلاع على التقرير الكامل من صحيفة نيويورك تايمز، يمكنكم زيارة الرابط.



Post a Comment