إنستاكارت تدفع 60 مليون دولار في تسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية

إنستاكارت تدفع 60 مليون دولار في تسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية


ملخص:
أعلنت شركة إنستاكارت أنها ستدفع 60 مليون دولار لتسوية اتهامات من لجنة التجارة الفيدرالية بشأن ممارساتها التسويقية المضللة. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الشركة تحقيقات إضافية حول سياسات التسعير الخاصة بها.

إنستاكارت تدفع 60 مليون دولار لتسوية اتهامات بالتضليل

أعلنت شركة إنستاكارت أنها ستدفع 60 مليون دولار لتسوية اتهامات من لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) تتعلق بممارساتها التسويقية المضللة. حيث زعمت اللجنة أن إنستاكارت استخدمت أساليب خادعة في تسجيل الاشتراكات وإعلانات "ضمان الرضا"، مما أدى إلى دفع المستهلكين لمزيد من الرسوم ومنعهم من استرداد أموالهم.

تفاصيل الاتهامات

  • زعمت اللجنة أن إنستاكارت قدمت وعودًا كاذبة بشأن "توصيل مجاني" للطلبات الأولى، بينما كان يتعين على المتسوقين دفع رسوم خدمة إلزامية لتوصيل البقالة.
  • كما اتهمت اللجنة إنستاكارت بالإعلان بشكل مضلل عن استرداد كامل للأموال للمستخدمين الذين واجهوا مشاكل في طلباتهم.

❝لقد ضللت إنستاكارت المستهلكين من خلال الإعلان عن خدمات توصيل مجانية، ثم فرض رسوم على توصيل البقالة، وعدم إبلاغ المستهلكين الذين سجلوا في تجربة مجانية بأنهم سيتعين عليهم الاشتراك تلقائيًا في برنامج الاشتراك الخاص بها.❞ – كريستوفر موفاريج، مدير مكتب حماية المستهلك في لجنة التجارة الفيدرالية.

رد إنستاكارت

في منشور على مدونتها، اعترفت إنستاكارت بتسوية لجنة التجارة الفيدرالية لكنها نفت "أي اتهامات بسوء السلوك من قبل الوكالة". وأكدت الشركة أنها تستخدم "تسويقًا بسيطًا، وأسعار ورسوم شفافة، وشروط واضحة، وإلغاء سهل، وسياسات استرداد سخية" تتوافق مع القانون.

تحقيقات إضافية

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه إنستاكارت تحقيقًا منفصلًا من قبل لجنة التجارة الفيدرالية حول ممارسات التسعير الخاصة بها. تم إطلاق التحقيق بعد صدور دراسة شاملة أظهرت أن أدوات التسعير الخوارزمية الخاصة بها تسببت في دفع المتسوقين لأسعار مختلفة عن العناصر المماثلة من نفس المتجر.

أدت أخبار التحقيق إلى انخفاض أسهم إنستاكارت بنحو 7% في التداولات الممتدة. كما أغلقت الأسهم على انخفاض يزيد عن 1% يوم الخميس.

زيادة التدقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية

قامت لجنة التجارة الفيدرالية مؤخرًا بزيادة تدقيقها على الشركات المتهمة باستخدام أساليب فواتير وتسجيل مضللة. وقد قامت برفع دعوى ضد شركة أوبر في أبريل، حيث زعمت أنها فرضت رسومًا على المستخدمين للاشتراكات دون موافقتهم.

في سبتمبر، قامت اللجنة برفع دعوى ضد شركة لايف نيشن وتيكتماستر بتهمة استخدام أساليب تسعير خادعة والتنسيق بشكل غير قانوني مع وسطاء التذاكر.



Post a Comment