أمين تستثمر 600 مليون دولار في منشأة جديدة للبحث والتطوير في كاليفورنيا
ملخص:
أعلنت شركة أميجن عن استثمار يزيد عن 600 مليون دولار لبناء مركز أبحاث وتطوير جديد في مقرها الرئيسي بكاليفورنيا. يأتي هذا المشروع في إطار جهود الشركة لتعزيز وجودها في السوق الأمريكية.
استثمار أميجن في مركز أبحاث جديد
أعلنت شركة أميجن يوم الثلاثاء عن خططها لاستثمار أكثر من 600 مليون دولار لبناء مرفق جديد للأبحاث والتطوير في مقرها الرئيسي في ثاوزند أوكس، كاليفورنيا. يأتي هذا الإعلان في إطار سلسلة من الاستثمارات الجديدة من قبل صناعة الأدوية في الولايات المتحدة.
تحديات الصناعة
تسعى شركات الأدوية إلى تعزيز وجودها في الولايات المتحدة في ظل تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الأدوية المستوردة. وقد صرح ترامب أن هذه الرسوم ستشجع الشركات على إعادة إنتاج الأدوية محليًا، خاصةً في وقت شهدت فيه صناعة الأدوية المحلية تراجعًا كبيرًا خلال العقد الماضي.
تفاصيل المشروع
- من المتوقع أن يبدأ بناء المرفق في الربع الثالث من هذا العام.
- سيخلق المشروع مئات الوظائف في الولايات المتحدة.
- المرفق ليس مصنعًا، بل سيمكن الباحثين والمهندسين والعلماء من التعاون في تطوير أدوية جديدة للمرضى الذين يعانون من "أكثر الأمراض خطورة".
القدرات المتقدمة
ذكرت شركة أميجن أن المبنى سيضم "أتمتة متقدمة وقدرات رقمية"، مما سيوفر للعلماء الأدوات اللازمة للأبحاث والتطوير.
❝ في أميجن، نستمر في الاستثمار في مستقبل العلوم والابتكار الأمريكي، ❞ قال الرئيس التنفيذي بوب برادواي في البيان. ❝ سيمكن المركز علماءنا من الأدوات والبيئة التعاونية التي يحتاجونها لتشكيل العصر التالي من الاكتشافات العلمية وتطوير الأدوية التي تحسن صحة الإنسان. ❞
استثمارات سابقة
أشارت أميجن إلى أنها استثمرت ما يقرب من 5 مليارات دولار في النفقات الرأسمالية المباشرة في الولايات المتحدة منذ إقرار قانون تخفيض الضرائب والوظائف في عام 2017. في أبريل، أعلنت الشركة عن توسيع مرفقها لإنتاج التكنولوجيا الحيوية في أوهايو بمبلغ 900 مليون دولار، وفي ديسمبر، أعلنت عن استثمار مليار دولار لبناء مصنع ثانٍ في هولي سبرينغز، كارولاينا الشمالية.
برامج الحكومة
تأتي هذه الاستثمارات بعد أن أطلقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في أغسطس برنامجًا يهدف إلى تسهيل إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الأدوية في الولايات المتحدة. وتقدر البيت الأبيض أن بناء قدرات جديدة لإنتاج الأدوية قد يستغرق من خمسة إلى عشرة أعوام، وهو ما اعتبرته غير مقبول من منظور الأمن الوطني.