أب يأخذ بناته إلى المدرسة، ثم تتعالى أصوات إطلاق النار.
ملخص: شهدت مدينة مينيابوليس حادث إطلاق نار جماعي في كنيسة، حيث كان أحد الآباء يبحث عن بناته وسط الفوضى. هذا الحادث يسلط الضوء على مشكلة العنف المسلح في الولايات المتحدة.
حادثة إطلاق نار جماعي في مينيابوليس
في يوم الأربعاء، كان أندرس هولين من بين أول الآباء الذين وصلوا إلى موقع حادث إطلاق نار جماعي في كنيسة بمينيابوليس. تحدث إلى صحيفة نيويورك تايمز عن ما شاهده أثناء بحثه عن ابنتيه.
شهادة أندرس هولين
قال هولين:
❝لقد شعرت وكأن قلبي قد سقط، وشعرت بالمرض. دخلت مباشرة بعد الشرطة. كان الوضع فوضويًا للغاية. “يبدو أنكم على فريق.” “رائع.” فتحت الأبواب وبدأ الأطفال بالخروج. كان الكثير منهم مصابين. الكثير منهم جرحى بسبب الزجاج. كنت أبحث عن بناتي، وكانت تلك أولويتي. أردت فقط العثور عليهما وإعادتهما إلى بر الأمان. “واحدة، اثنتان.” وجدت أوليف بسرعة، ولم أستطع العثور على يونيو. “ماذا كان شعورك عندما رأيت يونيو؟” كان ذلك شعورًا بالراحة العميقة. “إنه لأمر محزن.” من الصعب الشعور بالراحة عندما نعلم أن هناك عائلات تعاني من الألم في الوقت الحالي. تلك اللحظات تعود إليّ. إنها شعور مطارد، شعور حقيقي. “واحدة، اثنتان. ثلاث، أربع. انفجرت. جاهزة، أولي؟” اليوم أشعر أنني بحالة جيدة. نعم، أفضل من الأمس. أشعر بتحسن كبير. أمارس بعض الرياضات الجديدة. سأبدأ في لعب الكرة الطائرة. أنا متحمس لبدء المدرسة مرة أخرى، لكنني أيضًا متوتر. آمل أن لا يتكرر ما حدث. “نحن نمثل عائلات إعلان، ونحن هنا الليلة كآباء.” لدي الكثير من الغضب تجاه هذا النمط. لقد ساعدت طلاب الصف الأول الذين كانوا مصابين. “عندما يكون لديك المزيد من الأسلحة من الأشخاص في أمريكا، لديك مشكلة.” “نعم.” “نعم.” إنه يؤثر بشكل قريب جدًا على حياتنا. وأنا غاضب جدًا لأنه يستمر.❞
خاتمة
تظل حوادث العنف المسلح موضوعًا مثيرًا للقلق في الولايات المتحدة، مما يستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات جادة لحماية الأسر والمجتمعات.