يجب محاسبة مسؤولي إدارة بايدن على تواطؤهم في جرائم الحرب الإسرائيلية.

يجب محاسبة مسؤولي إدارة بايدن على تواطؤهم في جرائم الحرب الإسرائيلية.


ملخص: تناولت مجلة "نيويورك تايمز" في تقريرها الصادر في 11 يوليو كيف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمدّ الحرب في غزة لأسباب سياسية، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح. يسلط التقرير الضوء على كيفية تعامل إدارة بايدن مع هذه الأزمة، متهمة إياها بالتقصير.

تأجيل الحرب في غزة: دوافع سياسية

في 11 يوليو، نشرت مجلة "نيويورك تايمز" تقريرًا مفصلًا حول كيفية إطالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب في غزة لأسباب سياسية. يُظهر التقرير رئيس وزراء مهووس بالحفاظ على ائتلافه الحكومي، مما يجعله مستعدًا للتضحية بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وتهديد حياة الرهائن الإسرائيليين، وتحويل بلاده إلى منبوذ دولي.

تأثيرات الحرب:

  • تزايد عدد الضحايا الفلسطينيين.
  • تدهور العلاقات الدولية لإسرائيل.
  • تصاعد الانتقادات لإدارة بايدن.

تصوير بايدن في التقرير

يُظهر التقرير الرئيس الأمريكي جو بايدن في مواقف متناقضة، حيث يُصور أحيانًا بأنه ضعيف وأحيانًا متجهم، يدفع نتنياهو لتغيير المسار ويثق به، ثم يغضب عندما لا يلتزم بذلك.

❝ خدعني مرة، العيب عليك. خدعني مرة أخرى — لن يتم خداعي مرة أخرى. ❞

الحقائق حول جرائم الحرب

على الرغم من أن بايدن قد يُعتبر مخدوعًا، إلا أنه كان يجب عليه أن يكون على دراية بما يحدث. في الأسابيع الماضية، صرح المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر بأن "إسرائيل ارتكبت جرائم حرب" في غزة، وهو ما كان معروفًا بالفعل للجميع.

الجرائم الموثقة:

  • توثيق شامل للفظائع في غزة.
  • اعترافات من مسؤولين إسرائيليين حول نواياهم.

سياسة بايدن في غزة

تستند سياسة إدارة بايدن في غزة إلى كذبة مؤسسية مفادها أن الأذى الذي يلحق بالمدنيين كان غير متعمد. الحقيقة هي أن إلحاق الأذى بالمدنيين جزء من استراتيجية إسرائيل، كما تم توثيقه في حالات سابقة.

التقارير المستمرة

تقدم المجلة تغطية مفصلة حول ما عرفه مسؤولو إدارة بايدن ومتى عرفوه، مما يضع حدًا لأي ادعاء بأنهم لم يكونوا على علم بارتكاب جرائم حرب. ومع ذلك، استمرت الإدارة في تزويد إسرائيل بالأسلحة، مخالفين القوانين الأمريكية.

تساؤلات حول المبررات

تستخدم إدارة بايدن مبررات متعددة لتبرير دورها في هذه الكارثة التاريخية، منها:

الخشية من تصعيد الهجمات:

  • اعتقاد بأن قطع الأسلحة قد يحفز الأعداء على الهجوم.
  • عدم وجود دليل على أن استخدام النفوذ الأمريكي كان سيغير الوضع.

تأثير الدعم العسكري:

  • الحفاظ على النفوذ الأمريكي في السياسة الإسرائيلية.

دعوة للمسؤولية

يجب أن نسمع من المزيد من المسؤولين السابقين حول ما عرفوه وكيف تم إغلاق محاولات تغيير السياسة. من المهم خلق مساحة للناس للتحدث عن ما يعرفونه.

خاتمة

إن محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في غزة ضرورية لمنع تكرارها في المستقبل. يجب أن نكون جادين في إعادة بناء الديمقراطية الأمريكية وإنهاء الإفلات من العقاب.



Post a Comment