يجب على مودي مواجهة هجمات الحوثيين على الشحن في البحر الأحمر باستجابة من البحرية الهندية
ملخص
تستأنف جماعة الحوثي هجماتها على السفن التجارية المرتبطة بالدول الغربية في البحر الأحمر، مما يعكس تصعيدًا في العنف. قد تكون هذه التطورات فرصة للهند لتعزيز دورها في المنطقة.
عودة الحوثيين إلى العنف
أعلنت جماعة الحوثي عن عودتها القوية إلى العنف ضد السفن التجارية المرتبطة بالدول الغربية في البحر الأحمر، بعد فترة من الهدوء. هذه الهجمات تتسم بالوحشية، حيث يتم استهداف البحارة بشكل مباشر، وغالبية الضحايا من الدول الغربية.
الهجوم على السفينة "ماجيك سيز"
في 6 يوليو، بينما كانت السفينة "ماجيك سيز" تبحر في البحر الأحمر، اكتشف طاقمها أن الوضع ليس كما يبدو.
- تعرضت السفينة، التي ترفع علم ليبيريا، لهجوم من مجموعة من السفن الصغيرة التي تحمل مقاتلين حوثيين مسلحين.
- بدأت الاشتباكات، ولم يكن للحراس الأمنيين أي فرصة للتصدي.
- أسفر الهجوم عن اشتعال النيران في السفينة، مما اضطر طاقمها المكون من 22 فردًا إلى مغادرتها.
الإنقاذ والمزيد من الهجمات
لحسن الحظ، تم إنقاذ البحارة من قبل سفينة تجارية أخرى.
- قام الحوثيون بتصوير أنفسهم أثناء صعودهم على السفينة ووضع المتفجرات عليها، ثم غادروا ليشاهدوا "ماجيك سيز" تغرق.
في اليوم التالي، استأنف الحوثيون هجماتهم.
- أفادت تقارير بأن السفينة التجارية "إيتيرنيتي سي" تعرضت لهجوم من عدة قذائف صاروخية.
- استمر الهجوم لساعات، مما أدى إلى غرق السفينة.
تداعيات الهجمات
في 14 يوليو، تم إيقاف البحث عن البحارة المفقودين.
- تم إنقاذ ثمانية بحارة فلبينيين واثنين من الحراس، بينما يُفترض أن سبعة آخرين قد لقوا حتفهم.
- يُحتجز ستة من أفراد الطاقم كرهائن من قبل الحوثيين.
تصريحات الخبراء
قال نيل روبرتس، سكرتير لجنة الحرب في صناعة التأمين البحري:
❝لقد أظهرت الهجمات هذا الشهر تنسيقًا جديدًا وعزيمة واضحة لإغراق السفن.❞
استجابة الدول الكبرى
حاولت الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الأوروبية التصدي للحوثيين من خلال اعتراض الصواريخ واستهداف مواقعهم.
- تستمر القوات البحرية الأوروبية في حماية السفن التجارية في البحر الأحمر، ليس لأن السفن الأوروبية تستفيد من ذلك، بل لأن ذلك هو الصواب.
فرصة للهند
تعتبر هذه التطورات فرصة للهند، التي تعد ثالث أكبر مصدر للبحارة في العالم.
- تمتلك الهند قوة بحرية كبيرة، وقد أظهرت قدرتها على تحرير البحارة المحتجزين من قبل القراصنة الصوماليين.
دور الهند في البحر الأحمر
يمكن للهند أن تلعب دورًا مهمًا في هذه الأوضاع.
- يمكن أن تقوم البحرية الهندية بمرافقة السفن عبر البحر الأحمر، مما يجعل من الصعب على الحوثيين الادعاء بأنهم يخوضون حربًا ضد الغرب.
- إن القيام بذلك سيكون خطوة منطقية نظرًا لوجود البحرية الهندية بالقرب من الساحل الصومالي.
خاتمة
يمكن أن تكون الإجراءات الهندية في البحر الأحمر فرصة لإظهار قوتها البحرية وقدرتها على التعامل مع القضايا الدولية.
- إذا قامت الهند بمثل هذه الخطوة، فإن العديد من الدول والشركات والبحارة سيكونون ممتنين لذلك.