محارب قديم في سلاح الجو الأمريكي، يبلغ من العمر 36 عاماً، يستقر ويعمل في مدينة هو تشي منه.
ملخص:
تجربة ماركيز رايان في فيتنام حولت حياته بشكل جذري، حيث وجد السعادة والهدوء بعد فترة من الاكتئاب. الآن، يعتبر فيتنام منزله الجديد ويخطط للبقاء هناك.
رحلة ماركيز رايان إلى فيتنام
عندما كان ماركيز رايان، البالغ من العمر 36 عامًا، جنديًا في القوات الجوية الأمريكية، قام برحلة إلى فيتنام غيرت مجرى حياته. لم يكن يعلم حينها أن هذه الرحلة ستفتح له آفاقًا جديدة.
تحديات سابقة
اعترف رايان بأنه كان يشعر بالإحباط بعد أن تعرض للعقوبة بسبب خرقه لقواعد حظر التجول. فقد فقد عدة أشهر من راتبه، وتم تقييد حركته إلى قاعدته العسكرية، وتم تخفيض رتبته من رقيب إلى جندي أول.
❝بعد هذه الأحداث، كنت أشعر بالاكتئاب والحزن. لكن هذا الاكتئاب جعلني أفكر في مسار حياتي وأعيد توجيهها نحو الاتجاه الصحيح.❞
تجربة جديدة في فيتنام
قال رايان: "كانت فيتنام تبدو ممتعة للغاية، وقد عاشت بالفعل حتى كل الضجيج المحيط بها". وأضاف: "لقد قضيت أفضل وقت في حياتي، واختفى الاكتئاب تمامًا".
العودة إلى فيتنام
بعد عودته إلى الولايات المتحدة، لم يستطع رايان التخلي عن المشاعر الإيجابية التي عاشها في فيتنام، لذا بدأ فورًا في التخطيط للعودة. أكمل خدمته العسكرية في قاعدة في وايومنغ قبل أن يتم تسريحه بشرف في عام 2019.
الحياة في مدينة هو تشي منه
انتقل رايان إلى مدينة هو تشي منه، حيث ينفق حوالي 1,031 دولارًا شهريًا على النفقات، بما في ذلك:
• 850 دولارًا للإيجار لشقة من غرفتين
• 130 دولارًا للمرافق
• 8.50 دولارًا للهاتف المحمول
• 15 دولارًا للوقود
• 27 دولارًا لعضوية نادي رياضي VIP
تشمل نفقاته الأخرى 96 دولارًا سنويًا للإنترنت، و1,000 دولار سنويًا للتأمين الصحي، و100-400 دولار شهريًا للبقالة.
مصادر الدخل
يصل إجمالي دخله الشهري إلى حوالي 4,000 دولار، ويشمل:
• 1,500 دولار من إعانات العجز
• 1,000 دولار من قانون GI أثناء دراسته للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال
• 900-1,300 دولار من تدريس اللغة الإنجليزية
كما يقوم رايان بأعمال إضافية مثل العمل الصوتي، حيث يتراوح أجره بين 200 و600 دولار شهريًا، ويحب أيضًا التداول اليومي.
الحياة اليومية والشعور بالأمان
قال رايان: "فيتنام هي أكثر الأماكن أمانًا التي عشت فيها على الإطلاق. لا أحتاج إلى النظر خلفي هنا". وأشار إلى أن الناس هنا يركزون أكثر على حياتهم اليومية بدلاً من الأمور السياسية.
الاستثمار في المستقبل
يستخدم رايان دخله الإضافي للاستثمار في الأسواق المالية الأمريكية والفيتنامية، ويدعم المجتمعات المحلية ويخصص دائمًا أموالًا للفواتير الطبية وتجديد التأشيرات.
التكيف مع الحياة الجديدة
عندما انتقل رايان إلى فيتنام، كان يتنقل كثيرًا، لكنه يعيش الآن في شقته الحالية في أحد أطول الأبراج السكنية في المدينة منذ عامين.
قال: "إذا غادرت، فذلك لأن فيتنام طلبت مني المغادرة. في أمريكا، شعرت بعدم التحفيز. هنا في فيتنام، يتم تقليل الضغط المالي في حياتك اليومية".
تعلم اللغة
بذل رايان جهدًا لتعلم اللغة الفيتنامية، لكنه يعترف بأنه لا يزال بحاجة إلى تحسين مهاراته.
قال: "لا أستطيع أن أقول إنني طليق في الفيتنامية، لكنني أفضل بكثير من معظم أقراني هنا".