ما الذي دار من مناقشات بين شي جين بينغ وماكرون في بكين؟
ملخص:
أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن استعداد بلاده لاستيراد المزيد من السلع الفرنسية، مشددًا على أهمية توفير بيئة مناسبة للأعمال الصينية في فرنسا. تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين في ظل توترات متزايدة بشأن قضايا التجارة والحرب في أوكرانيا.
زيارة ماكرون إلى الصين
في الثالث من ديسمبر 2025، استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قاعة الشعب الكبرى في بكين. تأتي هذه الزيارة بعد أكثر من عامين من الزيارة السابقة لماكرون، وسط تصاعد التوترات حول قضايا متعددة، بما في ذلك عدم توازن التجارة والحرب المستمرة في أوكرانيا.
التعاون التجاري
أكد شي جين بينغ خلال اللقاء على استعداد الصين لاستيراد المزيد من السلع من فرنسا، بشرط توفير "بيئة عادلة ومناسبة" للأعمال الصينية في فرنسا.
- رحب ماكرون بإرادة بكين المتجددة لتسهيل الوصول إلى السوق الصينية للمنتجات الفرنسية، خاصة السلع الزراعية مثل:
• النبيذ
• لحم الخنزير
• الدواجن
• لحم البقر
كما أشار ماكرون إلى أهمية العمل على إطار يسمح بزيادة الاستثمارات الصينية المباشرة في أوروبا، وخاصة في فرنسا.
اتفاقيات جديدة
وقع الزعيمان عدة اتفاقيات تتعلق بمجالات:
- الطاقة
- الزراعة
- التعليم
- البيئة
دعا شي إلى تعميق التعاون الثنائي في مجالات الفضاء والطاقة النووية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
❝ العلاقات الجيدة مع فرنسا تضمن أن تكون للصين أصدقاء داخل الاتحاد الأوروبي عندما تتخذ بروكسل قرارات اقتصادية وسياسية تؤثر على مصالح الصين. ❞
التوترات السابقة
تصاعدت التوترات بين بكين وباريس العام الماضي عندما دعم ماكرون قرار الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم على السيارات الكهربائية الصينية، مما أدى إلى رد فعل من بكين بفرض شروط سعرية على منتجي الكونياك الفرنسيين.
قضايا أخرى
تناول الزعيمان أيضًا الحرب في أوكرانيا، حيث أعرب ماكرون عن أمله في أن تستخدم الصين نفوذها على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء النزاع.
زيارة تشنغدو
بعد الاجتماعات الرسمية في بكين، سيتوجه الزعيمان إلى مدينة تشنغدو، حيث يقع مركز تربية الباندا العملاقة في الصين.
- في الشهر الماضي، أعادت فرنسا زوجًا من الباندا المستعارة إلى الصين بعد 13 عامًا، مما اعتُبر علامة على تحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أعرب شي عن أهمية توسيع التبادل الثقافي بين الصين وفرنسا، مؤكدًا على اتفاق جديد لحماية الباندا.