كيف قد تبدو التدخلات الأمريكية في إيران في ظل خيارات ترامب المتاحة

كيف قد تبدو التدخلات الأمريكية في إيران في ظل خيارات ترامب المتاحة


ملخص:
تستعد الولايات المتحدة للتدخل المحتمل في إيران وسط تصاعد الاحتجاجات، حيث قُتل المئات وقطع الإنترنت. الخيارات المطروحة تشمل ضربات عسكرية وفرض عقوبات إضافية.

التدخل الأمريكي المحتمل في إيران

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل في إيران، حيث تشهد البلاد قمعًا متزايدًا للمتظاهرين، مع تقارير عن مقتل عدة مئات وقطع الوصول إلى الإنترنت.

الخطوات المحتملة

تشير تقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الخطوات التالية قد تشمل:

• تعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت
• استخدام أسلحة سيبرانية ضد المواقع العسكرية والمدنية الإيرانية
• فرض المزيد من العقوبات على النظام
• تنفيذ ضربات عسكرية

من المتوقع أن يقدم مساعدو ترامب إحاطة له يوم الثلاثاء حول التدخل المحتمل.

خيارات التدخل

تتراوح الخيارات المقدمة لترامب بين:

• ضربات مستهدفة داخل إيران
• هجمات سيبرانية هجومية

قال مات جيرتكن، كبير الاستراتيجيين الجيوسياسيين في BCA Research:
❝إذا قررت الولايات المتحدة أنها بحاجة إلى التحرك لحماية الأفراد أو الأصول، أو لحماية تدفقات الطاقة، فإن لديها مجموعة من الأدوات، من الهجمات السيبرانية والتخريب، إلى الطائرات المسيرة وضربات الصواريخ من الجو والبحر.❞

تصاعد الاحتجاجات في إيران

بدأت الاضطرابات في إيران في أواخر ديسمبر بسبب ارتفاع الأسعار وانهيار العملة، وقد تصاعدت لتتحول إلى احتجاجات مناهضة للحكومة تهدد النظام الإسلامي.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، زادت طهران من إجراءاتها ضد المتظاهرين، مع تقارير عن مقتل أكثر من 500 شخص، وفقًا لوكالة نشطاء حقوق الإنسان. حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من أي تدخل، حيث ألقى الرئيس مسعود بيزشيكيان اللوم عليهما في تأجيج الاضطرابات.

استعدادات ترامب

قال ترامب إنه يدرس الأمر بجدية، مضيفًا:
"الجيش ينظر إلى الأمر، ونحن نبحث في خيارات قوية جدًا."

الخيارات غير العسكرية

تدرس الإدارة الأمريكية أيضًا إجراءات غير عسكرية، بما في ذلك الهجمات السيبرانية، مع عدم توقع إرسال قوات أمريكية إلى البلاد.

يبحث ترامب في إمكانية استعادة خدمات الإنترنت في إيران بعد قطعها من قبل السلطات.

قال ترامب:
"قد نتحدث مع إيلون ماسك. سأقوم بالاتصال به بمجرد أن أنتهي من حديثي معكم."

تحذيرات من تصعيد أكبر

حتى لو اعتبرت الإدارة الأمريكية ضربة "رمزية"، فقد تؤدي إلى تصعيد أكبر. قال داني سيتريونوفيتش، باحث كبير في معهد الدراسات الأمنية الوطنية:
❝إن المعضلة في ذروتها: قد تؤدي الضربة القوية إلى تقويض جهود القمع للنظام، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى مزيد من التماسك داخل النظام وتصعيد أوسع.❞

تحديات النظام الإيراني

حذر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، من أن إسرائيل وجميع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران.

تأتي هذه الاضطرابات في وقت يواجه فيه النظام الإسلامي ضغوطًا داخلية متزايدة، مع تزايد الغضب الشعبي بسبب الأزمة الاقتصادية المتعمقة.

قالت سانام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاثام هاوس:
❝ستؤدي هذه الاحتجاجات، مهما كانت نتائجها، إلى مزيد من الضرر لشرعية نظام يعاني من الانهيار.❞



Post a Comment