تراجع أسواق آسيا مع تقييم المستثمرين للوضع في غرينلاند وانتظار بيانات الصين.
ملخص: تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ بشكل عام، حيث تفاعل المستثمرون مع التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي تجاه غرينلاند. كما ينتظر السوق بيانات اقتصادية مهمة من الصين.
أسواق آسيا والمحيط الهادئ
تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الاثنين، حيث قام المستثمرون بتقييم التهديدات التي أطلقها الإدارة الأمريكية تجاه غرينلاند خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع التركيز على البيانات الاقتصادية المهمة من الصين.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبادل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعماء أوروبيون تصريحات متوترة حول الإقليم القطبي، حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثمانية دول أوروبية وطالب بالتحكم في غرينلاند، التي هي جزء من الدنمارك.
رد الزعماء الأوروبيون على هذه التهديدات، واصفين إياها بأنها "خاطئة تمامًا" و"غير مقبولة."
البيانات الاقتصادية من الصين
في آسيا، من المتوقع أن تعلن الصين عن أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بالإضافة إلى بيانات ديسمبر لمبيعات التجزئة، والاستثمار الحضري، والإنتاج الصناعي.
- كانت عقود مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ عند 26,640، أقل من الإغلاق الأخير للمؤشر الذي بلغ 26,844.96.
- فقد مؤشر نيكي 225 الياباني 0.85%، متصدرًا خسائر آسيا، بينما انخفض مؤشر توبكس بنسبة 0.46%.
- في كوريا الجنوبية، سجلت الأسواق اتجاهًا مغايرًا، حيث ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة 0.18%، بينما انخفض مؤشر كوسداك بنسبة 0.15%.
- بدأ مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي اليوم بانخفاض قدره 0.19%.
أداء السوق الأمريكي
في يوم الجمعة في الولايات المتحدة، أغلق مؤشر S&P 500 دون تغيير كبير وسجل أسبوعًا خاسرًا، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.06%. كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.17%.
سجلت المؤشرات الثلاثة الكبرى أدنى مستوياتها خلال الجلسة بعد أن صرح ترامب في البيت الأبيض بأنه يفضل بقاء كيفن هاسيت في منصبه الحالي، وأنه قد لا يتم اختياره ليكون رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقبل.
يُعتبر هاسيت الخيار الأكثر ملاءمة للسوق ليحل محل رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي مقارنة بالمرشح الأبرز الجديد، كيفن وارش، ومن المتوقع أن يكون أكثر استعدادًا للحفاظ على معدلات الفائدة منخفضة.
❝ إن التهديدات التي أطلقها ترامب تجاه غرينلاند قد أثرت سلبًا على الأسواق العالمية، مما يعكس القلق المتزايد بين المستثمرين. ❞