تايوان تعلن عن تخصيص 40 مليار دولار إضافية لتعزيز ميزانية الدفاع.
ملخص:
أعلن رئيس تايوان لاي تشينغ-تي عن ميزانية دفاعية إضافية بقيمة 1.25 تريليون دولار تايواني، في ظل تصاعد التهديدات العسكرية من بكين. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات الدبلوماسية بين الصين واليابان بشأن تايوان.
تصريحات رئيس تايوان حول الميزانية الدفاعية
أعلن رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي، عن تقديم ميزانية دفاعية إضافية تقدر بـ 1.25 تريليون دولار تايواني (حوالي 40 مليار دولار أمريكي) خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، وذلك في ظل تسارع الاستعدادات العسكرية من قبل بكين بالقرب من الجزيرة.
تصاعد التهديدات العسكرية من بكين
أشار لاي إلى أن الصين تواصل زيادة التدريبات العسكرية وعمليات "التحرش الرمادي" حول تايوان، بهدف السيطرة على الجزيرة بالقوة بحلول عام 2027. وذكر أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب نزاع دبلوماسي بين الصين واليابان حول تايوان.
• زيادة التدريبات العسكرية
• حملات تأثيرية في السياسة والمجتمع التايواني
• استعدادات عسكرية غير مسبوقة من بكين
التوترات مع اليابان
أضاف لاي أن بكين قد كثفت من حملتها للتسلل والتأثير، مستخدمة مجموعة من الأدوات للتدخل في السياسة التايوانية والسعي لتغيير الرأي العام وتقويض الديمقراطية في الجزيرة.
كما حذر من الاستفزازات المتزايدة في مضيق تايوان، وفي بحار الصين الشرقية والجنوبية، وعبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
الرد الصيني على التصريحات
لم ترد وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب CNBC للتعليق على تصريحات لاي.
تجدر الإشارة إلى أن الصين قد أصدرت تحذيرات شديدة اللهجة بشأن "استفزازات تايوان من أجل الاستقلال"، وقامت بعدة تدريبات عسكرية قبالة سواحل الجزيرة خلال السنوات الماضية.
تصريحات رئيس الوزراء الياباني
في وقت سابق من هذا الشهر، قال رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايشي إن استخدام القوة العسكرية في أي نزاع يتعلق بتايوان قد يعتبر "وضعًا يهدد البقاء" لطوكيو. وقد وصفت بكين هذه التصريحات بأنها "غير مقبولة" وطالبت بسحبها.
❝ نحن نعارض بشدة أي جهود لدعم استقلال تايوان، وندين تصرفات الحزب التقدمي الديمقراطي في تايوان التي تقوض آفاق النمو للجزيرة. ❞
الاتصالات الأمريكية
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كل من شي جين بينغ وتاكايشي في مكالمتين منفصلتين يوم الاثنين. ويعتقد الخبراء أن شي قد استخدم هذه المكالمات لطلب مساعدة ترامب في التأثير على تاكايشي لتخفيف لهجتها بشأن القضايا عبر المضيق.
ختامًا
تستمر الضغوط على تايبيه، حيث تسعى تايوان لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات المتزايدة من بكين، مع هدف الوصول إلى مستوى عالٍ من الجاهزية القتالية بحلول عام 2027.