اتفاق ترامب مع فيتنام يستهدف الصين ويثير تساؤلات أكثر من الإجابات

اتفاق ترامب مع فيتنام يستهدف الصين ويثير تساؤلات أكثر من الإجابات


ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تجاري مع فيتنام، مما أثار تساؤلات حول تأثيره على تدفق السلع الصينية. الاتفاق يتضمن رسومًا جديدة قد تؤثر على الصادرات الفيتنامية.

الاتفاق التجاري مع فيتنام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تجاري مع فيتنام يوم الأربعاء، لكن تفاصيله المحدودة أثارت تساؤلات بين الاقتصاديين حول تأثيره على تدفق السلع الصينية المعاد توجيهها عبر البلاد.

• أعلن ترامب أن هناك رسومًا بنسبة 20% على السلع القادمة من فيتنام، ورسومًا بنسبة 40% على السلع التي تُشحن من دول أخرى إلى فيتنام قبل إرسالها إلى الولايات المتحدة.

استخدم المصنعون الصينيون طرق التحويل لتجنب الرسوم الثقيلة على الشحنات المباشرة إلى الولايات المتحدة، حيث أصبحت فيتنام مركزًا رئيسيًا لهذه العمليات.

التحديات أمام فيتنام

زعمت المستشارة التجارية في البيت الأبيض، بيتر نافارو، أن حوالي ثلث صادرات فيتنام تأتي من الصين، ووصفت فيتنام بأنها "مستعمرة أساسية للصين الشيوعية" في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في أبريل.

قال ياو جين، أستاذ مساعد في إدارة سلسلة التوريد بجامعة ميامي، إن الاتفاق الأخير يبدو أنه يهدف إلى مواجهة هذه الشحنات المعاد توجيهها من الصين.

ومع ذلك، فإن فرض رسوم مستهدفة على عمليات التحويل سيكون مهمة صعبة بالنسبة لهانوي، حيث سيتعين عليها تحديد نطاق ما يُعتبر "صنع في فيتنام" وما يُعتبر تحويلًا.

❝إذا كانت الرسوم تنطبق فقط على عمليات التحويل البحتة – السلع المرسلة من الصين إلى الولايات المتحدة عبر الموانئ الفيتنامية، دون أي تجميع محلي – فلن يكون هناك تأثير كبير على فيتنام.❞ – فريدريك نيومان، كبير الاقتصاديين في آسيا في بنك HSBC.

زيادة الفائض التجاري

مع انتقال المزيد من المصنعين الصينيين إلى فيتنام منذ فترة ترامب الأولى، تضاعف الفائض التجاري لفيتنام مع الولايات المتحدة أكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 123.5 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بأقل من 40 مليار دولار في عام 2018.

نموذج للآخرين؟

يعتبر الاتفاق فيتنام أحدث دولة، بعد المملكة المتحدة والصين، التي تحقق بعض التخفيف التجاري من ترامب، ومن المحتمل أن يكون مرجعًا مهمًا لدول جنوب شرق آسيا الأخرى في مفاوضاتها التجارية المستمرة.

تتسابق العديد من الدول للوصول إلى اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة قبل انتهاء فترة التوقف البالغة 90 يومًا في 9 يوليو، عندما يُتوقع أن تدخل الرسوم "المتبادلة" حيز التنفيذ.

الصين تعبر عن قلقها

ردت الصين على اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة وفيتنام يوم الخميس، مشيرة إلى مخاوف من أن إدارة ترامب ستستخدم مفاوضاتها الجارية بشأن الرسوم مع دول ثالثة للحد من صادراتها.

قالت وزارة التجارة الصينية إنها "تجري تقييمًا" للاتفاق، وحثت الدول الأخرى على عدم السعي إلى اتفاق مع واشنطن على حساب مصالح الصين.

من المحتمل أن ترى بكين أن واشنطن تستخدم "مفاوضات الرسوم المتبادلة لدفع الدول الثالثة لمحاولة إخراج الصين من سلاسل التوريد".

بينما يتوقع الخبراء أن تتجنب بكين اتخاذ أي إجراءات ملموسة حتى تتضح تفاصيل الاتفاق، في حين تنتظر لترى كيف تتشكل اتفاقيات التجارة مع الدول الأخرى.



Post a Comment