إسرائيل تعلن عن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني

إسرائيل تعلن عن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني


ملخص:
قُتل وزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب في هجوم مُستهدف في طهران، مما يُعتبر ثالث اغتيال لقيادي رفيع خلال يومين. يأتي هذا بعد إعلان إسرائيل عن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين.

اغتيال وزير المخابرات الإيراني

أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء أن وزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب قُتل في "هجوم مُستهدف" في طهران، مما يُعتبر ثالث اغتيال لقيادي رفيع خلال يومين.

دور خطيب:
قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن خطيب لعب دورًا كبيرًا خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، بما في ذلك اعتقال وقتل المحتجين، وقيادته أنشطة إرهابية ضد الإسرائيليين والأمريكيين في جميع أنحاء العالم.
وأضافت أنه كان يعمل ضد المواطنين الإيرانيين خلال احتجاجات مهسا أميني (2022-2023).

ردود الفعل الإيرانية

صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأنه "لم يُعلن عن شيء" عند سؤاله عن تقارير وفاة خطيب، وأشار إلى أن المسؤولين المعنيين سيقدمون بيانًا.

تأتي هذه الأحداث بعد أن أعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء عن مقتل علي لاريجاني، أعلى مسؤول أمني إيراني، والجنرال غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج. وقد أكدت وكالة أنباء القضاء الإيرانية الرسمية لاحقًا مقتل سليماني.

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني:
أصدر المجلس بيانًا أكد فيه مقتل لاريجاني "مع ابنه مرتضى لاريجاني ورئيس مكتبه، علي رضا بايات، بالإضافة إلى عدد من الحراس".

تطورات الحرب

قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن خطيب تم تعيينه في منصبه في عام 2021 من قبل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في هجمات استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في بداية الحرب في 28 فبراير.

منذ ذلك الحين، ردت إيران بشن هجمات على جيرانها في الخليج واستهداف السفن التي تحاول المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

الوضع الحالي في الحرب

دخلت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها التاسع عشر يوم الأربعاء، حيث أطلقت إسرائيل سلسلة من الضربات على العاصمة اللبنانية بيروت، مستمرة في هجومها ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

الرد الإيراني:
أطلقت إيران ومجموعاتها العسكرية المتحالفة سلسلة من الضربات الانتقامية عبر الشرق الأوسط، مما زاد من المخاوف من أزمة إقليمية متسعة.

❝ إن الأحداث الأخيرة تعكس تصعيدًا خطيرًا في الصراع الإقليمي، مما يثير القلق من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة. ❞



Post a Comment