مودي يتواصل مع إيران في ظل مخاوف من أزمة الطاقة تهدد الهند
ملخص:
تواجه الهند تحديات كبيرة في تأمين إمدادات الطاقة بسبب النزاع في مضيق هرمز. رئيس الوزراء مودي يتواصل مع نظيره الإيراني لضمان سلامة المواطنين وتأمين إمدادات الغاز.
تأثير النزاع على إمدادات الطاقة في الهند
استدعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيا بعد ساعات من تعهد القائد الأعلى الجديد في طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقًا. تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه نيودلهي لتخفيف مخاطر إمدادات الطاقة.
كانت هذه المكالمة هي الأولى لمودي مع إيران منذ اندلاع الحرب، حيث تواجه الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر مستهلك للغاز المسال، ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة الشراء الذاتي نتيجة لتقليص الإمدادات بسبب إغلاق هذا الممر المائي الحيوي.
• تعتمد الهند على الإمدادات من مضيق هرمز لتلبية حوالي 50% من احتياجاتها من النفط الخام.
• تستورد معظم الغاز المسال، وهو الوقود الرئيسي للطهي، عبر هذا الطريق.
قال مودي في منشور على منصة X: "تظل سلامة وأمن المواطنين الهنود، إلى جانب الحاجة إلى عبور غير معاق للسلع والطاقة، من أولويات الهند".
أزمة الغاز المسال
أفادت الحكومة بأن محطات البنزين لديها "مخزونات كافية"، لكن هناك حالة من الذعر في شراء الغاز المسال، مما يؤدي إلى قيود في الإمدادات. وقد وجهت الحكومة أيضًا مجالس مراقبة التلوث للسماح باستخدام وقود مثل الكيروسين والكتلة الحيوية والفحم في قطاع الضيافة، حيث تعطي الأولوية لإمدادات الغاز المسال للأسر.
• يستخدم حوالي 330 مليون أسرة وأكثر من 3 ملايين عمل في الهند أسطوانات الغاز المسال.
• العديد من المطاعم تغلق أو تقلص قوائمها بسبب نقص أسطوانات الغاز المتاحة للاستخدام التجاري.
قال نيكيل باندهاري من جولدمان ساكس: "تحتاج الهند إلى المزيد من النفط والغاز"، مشيرًا إلى اعتماد البلاد الكبير على الإمدادات من مضيق هرمز.
ارتفاع التكاليف
تتوقع شركة Citi زيادة في توقعات التضخم الاستهلاكي في الهند بنسبة 50 إلى 75 نقطة أساس، مع ارتفاع أسعار النفط. إذا استمرت أسعار النفط حول 90 إلى 100 دولار للبرميل، قد ترتفع أسعار الوقود بمقدار 5 إلى 10 روبية للتر، مما قد يؤثر على التضخم الاستهلاكي.
عدم وجود ممر آمن
تشير بيانات شركة Kpler إلى وجود 130 مليون برميل من النفط عالقة في الخليج، لكن الهند لم تتمكن من الوصول إليها بسبب الحصار الإيراني. تسعى الهند للحصول على ممر آمن لسفنها، حيث يوجد 28 سفينة تحمل نحو 800 بحار هندي عالقة في المضيق.
قالت ريمة باتاتشاريا، رئيسة قسم المخاطر في شركة Verisk Maplecroft: "إذا استمر إغلاق هرمز لفترة أطول، ستضطر الهند إلى إعادة هيكلة هيكلها بشكل لم تكن مستعدة له".
تستورد الهند الآن النفط الخام من أكثر من 40 دولة، حيث ارتفعت المشتريات من روسيا إلى 1.46 مليون برميل يوميًا في مارس، مقارنة بمليون برميل في فبراير.