تراجع عدد الزوار الآسيويين إلى اليابان بسبب توقعات مانغا. إليكم الأسباب.

تراجع عدد الزوار الآسيويين إلى اليابان بسبب توقعات مانغا. إليكم الأسباب.


ملخص: تراجع اهتمام الزوار باليابان في يونيو بسبب شائعات تتعلق بكارثة متوقعة في يوليو 2025. وقد أثر هذا بشكل خاص على السياحة من دول آسيوية.

تراجع السياحة في اليابان

شهدت اليابان انخفاضًا كبيرًا في عدد الزوار في يونيو، وسط شائعات تتعلق بكارثة متوقعة ستضرب البلاد في يوليو 2025.

تنبؤات الكارثة

  • كانت هذه التنبؤات جزءًا من إعادة طبع كتاب مانغا ياباني بعنوان "Watashi ga Mita Mirai, Kanzenban" للفنان ريو تاتسكي.
  • في النسخة الأصلية من الكتاب عام 1999، تم الإشارة إلى "كارثة في مارس 2011".
  • في مارس 2011، تعرضت اليابان لأقوى زلزال في تاريخها، وهو زلزال توهوكو العظيم، الذي أسفر عن وفاة ما يقرب من 20,000 شخص وتسبب في كارثة فوكوشيما النووية.

انتشار الشائعات

  • وفقًا لقائمة أمازون لإعادة الطبع، ذكر المؤلف أنه كان لديه "أحلام نبوية جديدة" تضمنت "أن الكارثة الحقيقية ستأتي في يوليو 2025".
  • قال سي إن يوان، المدير العام لوكالة السفر WWPKG في هونغ كونغ، إن الشائعات انتشرت بشكل واسع في هونغ كونغ عبر وسائل الإعلام والتلفزيون ومؤثري يوتيوب.

انخفاض أعداد الزوار

  • انخفض عدد الزوار من هونغ كونغ بنسبة 33.4% مقارنة بالعام السابق في يونيو، بعد انخفاض سابق بنسبة 11.2% في مايو.
  • شهدت الوكالة انخفاضًا بنسبة 50% في الحجوزات والاستفسارات في أبريل ومايو مقارنة بالعام الماضي.

تأثير الشائعات على السياحة

  • على الرغم من أن عدد الزوار من دول آسيوية أخرى شهد نموًا أبطأ، إلا أن الزوار من كوريا الجنوبية زادوا بنسبة 3.8% في يونيو مقارنة بـ 11.8% في مايو.
  • أظهرت إحصائيات السفر اليابانية أن الزوار الأجانب زادوا بمعدل 24% من يناير إلى مايو من هذا العام، لكن يونيو شهد زيادة بنسبة 7.6% فقط.

عاصفة مثالية

قال يوان إن الانخفاض في السفر مرتبط عادة بالكوارث الطبيعية، لكنه أشار إلى أن هذه المرة الوضع مختلف، حيث لم يحدث شيء فعلي.

❝ هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذا الحادث ❞.

السياح الآسيويون أكثر تأثرًا

أظهرت بيانات JNTO أن حصة السياح الآسيويين انخفضت مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت حصة السياح من الدول الغربية.

  • قالت زيمبايا كامبل، محاضرة في جامعة جيمس كوك، إن "المانغا ليست مجرد ترفيه، بل تُقرأ على نطاق واسع عبر الفئات العمرية وتحمل بعض السلطة الثقافية في بعض المجتمعات الآسيوية".
  • أضاف كياتيبوم كياتكاوسين، أستاذ مساعد في إدارة الضيافة والسياحة، أن انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تضخيم المخاطر المدركة.

توقعات المستقبل

لا يتوقع كياتكاوسين أن تؤثر التنبؤات على آفاق السفر إلى اليابان بشكل عام، نظرًا لأن التنبؤات تقتصر على شهر يوليو.

— ساهمت كايلا لينغ من CNBC في هذه القصة.



Post a Comment