اليابان تخطط لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في فبراير وفقًا لتقارير NHK.

اليابان تخطط لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في فبراير وفقًا لتقارير NHK.


ملخص:
تخطط الحكومة اليابانية لحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة في فبراير، مستفيدة من ارتفاع نسبة تأييد رئيسة الوزراء سناي تاكايشي. يأتي ذلك في ظل توترات دبلوماسية مع بكين وتحديات اقتصادية.

تطورات سياسية في اليابان

تخطط الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان لحل مجلس النواب في وقت لاحق من هذا الشهر، مع إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في فبراير، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة العامة NHK.

تأتي هذه الخطوة بعد تقارير من وسائل الإعلام اليابانية، تشير إلى أن الحزب يسعى للاستفادة من ارتفاع نسبة تأييد رئيسة الوزراء سناي تاكايشي، التي بلغت 75%، وفقًا لاستطلاع Nikkei، مما يعزز استقرار الائتلاف الحاكم.

أفادت NHK بأن وزارة الداخلية والاتصالات اليابانية قد وجهت لجان الانتخابات في كل محافظة للاستعداد لإجراء انتخابات عامة محتملة.

ارتفاع نسبة التأييد

تسجل نسبة تأييد تاكايشي مستوى تاريخيًا، حيث تجاوزت 70% للشهر الثالث على التوالي. تأتي هذه النسب المرتفعة في وقت تشهد فيه طوكيو توترات دبلوماسية مع بكين، بعد تصريحات تاكايشي في نوفمبر حول احتمال تدخل قوات الدفاع الذاتي اليابانية في حالة حدوث عمل عسكري صيني ضد تايوان.

إذا تم إجراء الانتخابات في فبراير، ستكون هذه الانتخابات هي الأولى التي يخوضها الحزب الليبرالي الديمقراطي مع شريكه الأصغر في الائتلاف، حزب الابتكار الياباني.

❝ إن التوقيت الجديد للانتخابات يشير إلى مرحلة جديدة في السياسة اليابانية. ❞

الائتلاف الحاكم

يمتلك الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني 230 مقعدًا في مجلس النواب، ومع انضمام ثلاثة مستقلين، يمتلك الائتلاف الحاكم أغلبية ضئيلة في المجلس الذي يضم 465 مقعدًا. ومع ذلك، فإن الائتلاف في أقلية في مجلس الشيوخ الياباني، حيث يمتلك فقط 119 من أصل 250 مقعدًا.

معارضة قوية

في سياق متصل، تعهد زعيم الحزب الديمقراطي الدستوري الياباني، يوشيهيكو نودا، بإسقاط الائتلاف الحاكم في مقابلة مع NHK، مع توقعات بتحالف مع كوميتو، الشريك السابق في الائتلاف.

يمتلك الحزب الديمقراطي الدستوري، أكبر حزب معارض في اليابان، 148 مقعدًا في مجلس النواب، بينما يسيطر كوميتو على 24 مقعدًا. وقد انسحب كوميتو من الائتلاف الحاكم بسبب ممارسات تمويل سياسي غير قانونية من الحزب الليبرالي الديمقراطي.

منذ توليها المنصب، تواجه تاكايشي تحديات مثل تراجع الين، وارتفاع التضخم، وضعف الاقتصاد.

التحديات الاقتصادية

يُعتبر الين حاليًا في أضعف مستوياته مقابل الدولار خلال عام، حيث سجل أدنى مستوى له عند 158.19 ين مقابل الدولار يوم الاثنين. كما ظل التضخم في اليابان فوق هدف بنك اليابان لمدة 44 شهرًا متتاليًا.

أظهرت الأرقام المعدلة للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث أن الاقتصاد انكمش أكثر مما كان متوقعًا، حيث انخفض بنسبة 0.6% ربع سنويًا و2.3% على أساس سنوي.



Post a Comment